تزامنا مع مرور الرالي الدولي “إفريقيا إيكو ريس” عبر الأراضي الصحراوية المغربية، قامت القوات المسلحة الملكية المغربية بحملة كنس واسعة في المنطقة خاصة في المنطقة خلف الجدار الرملي العازل.
ويستمر الرالي، الذي بدأ في 30 ديسمبر من موناكو الفرنسية متجهًا إلى العاصمة السنغالية داكار، حتى 14 يناير الحالي، ويشهد تأمينًا إضافيًا في المناطق الحدودية.
ويُعتبر الجدار الدفاعي الذي بني بين 1980 و1987 لتأمين أقاليم المملكة في الجنوب، ناجحًا في تأمين المنطقة ودعم التنمية. وللتكيف مع التحديات الحالية، تم تمديد الجدار في نونبر 2020 لإغلاق ثغرة الكركرات وفي مارس 2021 في منطقة تويزكي لمنع تسلل المرتزقة.
وخلال الأيام الأخيرة، نظمت القوات المسلحة الملكية حملة كنس واسعة في المنطقة خلف الجدار، وهو إجراء استباقي في إطار الإجراءات الأمنية المتخذة خلال الرالي. وفي هذا السياق، يظهر المغرب استمراره في تعزيز الأمن والسيادة على أراضيه، ويتخذ إجراءات لحماية مواطنيه وضمان استقرار المنطقة.
ويُعتبر تمديد الجدار ليشمل المناطق الباقية واردًا، مع تأكيد المغرب على تعزيز سيادته في هذا السياق والامتثال للقانون الدولي.

