أثار فشل تعميم المنح الجامعية في بعض المناطق المغربية، مثل تطوان وشفشاون ووزان والمضيق، جدلاً واحتجاجات من قبل الطلبة والطالبات. ويرتبط الجدل بمؤشر التسجيل في السجل الاجتماعي الذي يتحكم في توزيع المنح، مما دفع بعض الآباء والأمهات إلى الاحتجاج على وضع أبنائهم في لائحة الانتظار أو لائحة عدم الممنوحين، خاصة عندما يقارنون بأسر أخرى تمتلك مداخيل أعلى ومستوى معيشيا أفضل.
وتشير المصادر إلى أن القطاعات غير المهيكلة تؤثر سلبًا على مؤشر السجل الاجتماعي، حيث يصعب حصر الممتلكات والدخل في ظل غياب أداء الضرائب. ويتعين تقديم شكايات لتحديث المعلومات وتصحيح المؤشر، مما يساهم في تقليله وتسهيل الحصول على الدعم والمنح الجامعية.
ويطالب الطلبة بتعميم المنح على جميع الطلبة وإنهاء الجدل حول التمييز وتحقيق التكافؤ في الفرص التعليمية.
فردوس الحيولي

