أظهر تقرير حديث صادر عن منظمة أوكسفام أن أغنى خمسة رجال في العالم وهم إيلون ماسك وبرنارد أرنو وجيف بيزوس ولاري إليسون ومارك زوكربيرغ قد ضاعفوا ثرواتهم إلى 869 مليار دولار منذ عام 2020. وفي نفس الفترة، شهد 60% من أفقر سكان العالم تدهورًا في مستويات المعيشة، حيث أصبحت تلك المناطق، التي يبلغ عدد سكانها 5 مليارات نسمة، أكثر فقرًا.
وترجح المنظمة اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، مما قد يؤدي إلى ظهور أول تريليونير في العالم في غضون عقد، كما تحذر من أنه إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه حاليا، فإن القضاء على الفقر في العالم قد لا يتحقق إلا بعد 229 عامًا آخرين.
كما كشف تقرير أوكسفام أن 7 من أكبر 10 شركات في العالم لها رئيس تنفيذي أو مساهم رئيسي ملياردير، على الرغم من تدهور مستويات المعيشة لملايين العمال حول العالم. وقد زادت ثروة مليارديرات العالم بمقدار 3.3 تريليون دولار منذ عام 2020، أي ما يعادل معدل نمو أسرع بثلاث مرات من التضخم. كما تُظهر فجوة الثروة أن 1% من العالم يمتلك 59% من الأصول المالية العالمية، بما في ذلك الأسهم والسندات وحصصا في الأعمال التجارية الخاصة.
ويبين التقرير انخفاضا في إجمالي ثروات 60% من سكان العالم بنسبة 0.2% في القيمة الحقيقية، في حين أصبح المليارديرات أكثر ثراءً بمعدل 3.3 مليار دولار من عام 2020. كما شهد الفقراء في 52 دولة انخفاضًا في متوسط الأجور الحقيقية لقرابة 800 مليون عامل.
حيث سلمت الدول السلطة إلى الاحتكارات، مما مكن الشركات من التأثير على الأجور وأسعار المواد الغذائية والأدوية. ويعكس التقرير مخاوف حادة حول احتدام اللامساواة، وتأثير النخب الاقتصادية على حياة الأفراد في مختلف أنحاء العالم.
فردوس الحيولي

