أفاد تصريح الوزير المكلف بالتجهيز والمياه نزار البركة يوم الاثنين الماضي ، بلقاء مجلس النواب بارتياح لنسب التساقطات الأخيرة التي عرفتها بلادنا والتي ساهمت برفع نسبة ملئ السدود بنسبة لا تتعدى عشرة بالمئة، حيث عقّب أن هذه النسبة تظلُّ غير كافية لسدِّ الخصاص المائي الراهن.
وجاء نزارالبركة بِمُعطياتٍ جديدة في تصريحه بِخصوص عمليات إنشاء سدودٍ إضافية بالأقاليم التي تعرف خصاصاً مائياً كبيراً ومن أهمّها قلعة السراغنة، سيدي قاسم، زاگورة، تنغير وطانطان. واكتمالاً لسيرورة سدّ الخصاص الحاصل، ستقوم الوزارة بإنشاءِ محطّاتٍ إضافيةٍ لتحليّة مياه البحر بكلٍّ من الداخلة و الدارالبيضاء، أكادير والجديدة وأنَّ مُعظَمَ هذه المشاريع ستنطلق هذه السنة.
وذكرَ الوزير أنّهُ سيتمّ وضع مضخّاتٍ للمياه رهن إشارة ساكنة العالم القروي، واختتم هذا الأخير تصريحه بشُروع الحكومة في القيامِ بعمليات مراقبة الاستهلاك العام وتقنينه بتنسيقٍ مع مجالس الجهة والعمالات الإقليمية عن طريق فحص قنوات المياه وعلاج التسريبات بِها، ووضع قُيود على الاستهلاك بتقنين نِسب وساعات الاستهلاك العام ووقف الاستغلال الجائر للمياه الصالحة للشرب عن طريق استخدامها لسقي ملاعب الغولف و بعض المساحات الخضراء.
ندى جباري/ صحفية متدربة

