كشفت تقارير عن تعثر برنامج “فرصة” في طنجة، حيث ظهرت قائمة جديدة تتضمن نحو 160 امرأة كضحايا لهذا البرنامج. ووفقًا للمصادر، تم اختيار هذه النساء من قبل فريق خاص، وتم تدريبهن ودعوتهن للبحث عن أماكن للعمل مع توفير تمويلات ضمن البرنامج. ولكن بعد أسابيع، اختفى الفريق المنظم وأغلقت الجهات المختصة أبواب التواصل.
أشارت المصادر إلى أن الضحايا وقعن على قائمة بأسمائهن، تحذيرًا للجهات الحكومية من المخاطر المحتملة نتيجة اقتناء التجهيزات والتورط في قروض، مما يعرضهن لخطر السجن. يأتي هذا بعد ظهور العديد من الشبان كضحايا لبرنامج “فرصة” في طنجة، حيث يواجهون الآن تهديدات بالسجن بسبب التزامات مالية وقانونية.
وقد أكد المشتكون على صعوبات قانونية ومالية تواجههم، حيث تم رفض تمويل مشاريعهم بدون سبب واضح بعد موافقة مسبقة. وأضافوا أنهم يواجهون مشاكل قانونية بخصوص الكراء، وتراكمت التغطية الصحية والضرائب، مما يجعلهم يواجهون تحديات كبيرة.
وأكدت الشكاوى أن وزارة السياحة أقرت أخيرًا بوجود عدد كبير من الأشخاص سيتم تمويلهم في برنامج “انطلاقة” بعد رفض تمويلهم في برنامج “فرصة”. يشير المشتكون إلى أن عدد الضحايا يصل إلى الآلاف على مستوى الوطن، مما يبرز التأثير السلبي الكبير لقرارات برنامج “فرصة”.
فردوس الحيولي

