يشهد كورنيش طنجة حالة من الإهمال الغير مسبوق، على الرغم من أنه يعتبر جزءًا من مشروع طنجة الكبرى، إذ بقي تحت الصيانة الجيدة لعدة سنوات، إلا أن الوضع تدهور في الآونة الأخيرة. وتزايدت المشاكل بشكل ملحوظ، وأصبح الكورنيش معرضًا للسرقة والتخريب، مما أثر سلبًا على سمعة المدينة وجاذبيتها السياحية.
وتشير العديد من التقارير الواردة إلى تفاقم الوضع على الكورنيش، حيث تم رصد حالات سرقة وتخريب تتسبب في تلف التجهيزات والبنية التحتية. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت مشكلات بالصيانة العامة وغياب الحراسة الكافية، مما أدى إلى تدهور الأجواء العامة وزيادة الخطر على سلامة الزوار.
ومن بين المشاكل المتراكمة، غياب الصيانة اللازمة للتجهيزات والأبراج الموجودة على الشاطئ، مما أدى إلى تفككها وتدهورها، وأصبحت مرتبطة بالجريمة والتشويه بدلاً من أن تكون نقاطًا جذابة للزوار. كما تفاقمت مشكلة النظافة والصحة العامة، حيث باتت نقاط التجمع تعرض المواطنين والسياح للأخطار، نتيجة غياب المراحيض وعدم وجود تدابير صحية ملائمة.
بالنظر إلى هذه التحديات، يتطلب الوضع تدخلاً عاجلاً وفعالًا من السلطات المحلية والجهات المعنية، لإيجاد حلول شاملة لهذه المشاكل المتراكمة وتحسين الجودة على كورنيش طنجة.

