تواصل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، مشاورتها لاختيار مدرب جديد، خلفا للمدرب السابق جمال بلماضي، الذي رفض الإقالة أو الاستقالة من منصبه الا بعد حصوله على جميع مستحقاته، حيث تداولت الصحافة الجزائرية مجموعة من الأسماء المرشحة للإشراف على العريضة التقنية للخضر من بينها المغرب الحسين عموتة الذي تألق بكأس آسيا رفقة منتخب النشامى.
المنابر الإعلامية الجزائرية كانت قد تناولت أسماء عديدة لتولي هذه المهمة، من قبيل الأسطورة الفرنسية، زين الدين زيدان والبوسني خليلوزيتش والفرنسي ايرفي رونار، غير أن الاتحادية الجزائرية غيرت خلال المرحلة الحالية من بوصلتها نحو أسماء أخرى جديدة، في مقدمتها البرتغالي كالوس كيروش الذي رفض مناقشة عرض الاتحادية الجزائرية والبرتغالي الأخر مدرب منتخب نيجريا الذي جدد عقده مع النسور، لم يعد بإمكان الاتحادية الجزائرية الحصول على خدمات أسماء مرموقة في عالم التدريب، لذلك فان جميع التكهنات تشير الى إمكانية تولي المدرب السابق لمنتخب تنزانيا عادل عمروش مهمة تدريب منتخب الجزائر.
ذات المصادر، اكدت في المقابل أن عادل عمروش ما يزال موقوفا من قبل الكاف على خلفية التصريحات التي كان قد أطلقها ضد الكرة المغربية، وأن المدرب السابق لنادي اتحاد طنجة نبيل نغيز الأقرب للإشراف على العارضة التقنية للمنتخب الجزائري في انتظار استنفاذ عادل عمروش لعقوبته، حيث من المرجح أن يكون نبيل نغيز مساعدا لعمروش خلال المرحلة الموالية.
نشير أن الجماهير الجزائرية ما تزال متشبثة ببقاء بلماضي مدربا للمنتخب الجزائري، بينما تسابق الاتحادية الجزائرية الزمن من أجل إيجاد بديل لبلماضي، خصوصا وان الاقصائيات المؤهلة لمونديال الولايات المتحدة الأمريكية على الأبواب، بالإضافة الى الاقصائيات المؤهلة لكأس أمم افريقيا 2025 والتي ستقام فعالياتها بالمغرب.
وكان نبيل نغيز قد أشرف على العارضة التقنية لفريق اتحاد طنجة، اسوة بالجزائري الاخر عبد الحق بنشيخة، غير أن النتائج السلبية فرضت عليه الرحيل بفعل الضغط الجماهيري بعد سلسلة النتائج السلبية، حيث اصبح الفريق حينها مهددا بالنزول للقسم الثاني من البطولة الاحترافية

