يواصل المؤلف والموزع الموسيقي والمايسترو المغربي الشاب أمين بودشار جولاته الفنية في عدد من الدول العربية والأجنبية وبمجموعة من المدن المغربية، حيث أحي ليلة الخميس 15 فبراير 2024 بالقاعة المغطاة “ارينا” الواقعة بالقرية الرياضية بمدينة طنجة سهرة فنية كبرى حضرها قرابة 2500 شخصا، حيث تفاعل الحضور بشكل لافت مع أداء فرقة امين بودشار في أدائها لمجموعة من الأغاني المغربية الخالدة والتي تؤرخ لحقبة ذهبية للأغنية المغربية.
وقد تصدر أمين بودشار خلال الأشهر الأخيرة عناوين الصحف العالمية، وذلك باختياره احياء الاغنية العربية والمغربية الخالدة، واعتماده على الأداء الجماعي للجمهور في مشاهدة راقية تنم عن حس فني مرهف.
وبالعودة لمسير الماستيرو المغربي بودشار، فقد ولد وترعرع في مدينة المحمدية وانتقل لفرنسا من أجل استكمال مشواره الدراسي، حيث نال شهادة الهندسة في الإحصاء وأنظم للمعهد العالي الفرنسي للموسيقى، نظرا لشغفه وولعه بالأغنية المغربية والعربية، حيث بدأ في المرحلة الأولى في احياء بعض السهرات واللقاءات الفنية، قبل أن يذيع صيته في الوطن العربي ويحقق شهرة واسعة في بلده المغرب، وذاع صيته خارج المغرب أيضاً، وتعرف الكثيرون في البلدان العربية كمصر والمملكة العربية السعودية، على ما يقدمه من فنون، وحفلات فنية كبرى، يرافقه فيها امهر العازفين المغاربة والأجانب، معتمدا في أدائه على معادلة موسيقية جديدة، تستلهم ميزتها من الأغاني العربية والمغربية الخالدة وتوظف الجمهور كحلقة وصل بين الماضي والحاضر، حيث يحصل التفاعل والانسجام بين جيل الشباب المتتبع للأغنية الشبابية الخفيفة وجيل السبعينات والثمانينات الذي تشبع بالأغنية العربية والمغربية الخالدة.
ونشير في الأخير، أن سهرات الفنان المغربي امين بودشار، سواء كانت داخل أو خارج أرض الوطن، تقام بشبابيك مغلقة، حيث نفذت تذاكر السهرة الفنية التي أحياها بمدينة طنجة أسبوعين قبل موعدها.

