في تغطيتها لقرار إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، باللعب للمنتخب المغربي بدلاً من المنتخب الإسباني، أشارت كبريات الصحف الإسبانية إلى دوافع هذا الاختيار. وأكدت صحيفة “أس” أن العامل الإنساني كان له دور كبير في قرار دياز، حيث انتظر دعوة للانضمام إلى المنتخب الإسباني لأكثر من عامين ونصف، لكنه لم يحصل على هذه الفرصة وظل يمنح الأولوية للفريق الإسباني دون أن يحصل على فرصة للمشاركة.
وكان من المتوقع أن يشارك دياز في الألعاب الأولمبية في طوكيو، ولكن المدرب لويس دي لافوينتي فضل استدعاء لاعبين آخرين، مما أثار شعور دياز بالتهميش. بينما كان دياز متألقًا مع فريقه ريال مدريد، إلا أنه لم يحصل على فرصة كافية مع المنتخب الإسباني، وهو ما دفعه للنظر إلى خيارات أخرى.
وبالتزامن مع ذلك، كثّفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جهودها لإقناع دياز بتمثيل المنتخب المغربي، وتمكنت من إقناعه بالانضمام لصفوف “أسود الأطلس”. وفي النهاية، شعر دياز بالفرق في التعامل بين الاتحاد الإسباني لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مما دفعه إلى اتخاذ قراره النهائي باللعب للمنتخب المغربي.
هذا ويعتبر دياز أحدث الانضمامات للمنتخب المغربي في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز الفريق وتحسين أدائه في المسابقات الدولية.

