أصدر برنامج الأمم المتحدة للتنمية تقريره العالمي حول التنمية البشرية، الذي يُعتبر مرجعًا أساسيًا لتحليل مستجدات وتحديات التنمية العالمية. وفي هذا السياق، سلط التقرير الضوء على جهود المغرب في تحقيق التنمية البشرية، خاصة في مجالات التعليم والصحة والتنمية الاقتصادية، بما يعزز الإدماج الاجتماعي ويوفر فرصًا عادلة للجميع.
وتقدمت المملكة المغربية في تصنيف مؤشر التنمية البشرية بثلاث مراكز، حيث تحسنت موقعها العالمي من الرتبة 123 إلى الرتبة 120، وهو إنجاز مهم يعكس التطور الإنمائي الذي يشهده البلد. ولأول مرة منذ عشر سنوات، يحقق المغرب تحسينًا ملحوظًا في ترتيبه الإنمائي.
كما أشار التقرير إلى جهود المغرب في معالجة الفوارق النوعية، وأكد على أهمية تسهيل ولوج المرأة للتعليم والصحة وفرص الادماج الاقتصادي. وبشكل عام، سجل التقرير العالمي للتنمية البشرية الإنجازات الملموسة للمغرب في تعزيز الولوج للتعليم والصحة، ومكافحة التغيير المناخي، مؤكدًا على استمرار جهود المملكة في هذا الاتجاه.
ويؤكد المرصد الوطني للتنمية البشرية أن هذا الإنجاز يعد اعترافًا دوليًا بالمجهودات الرامية للمغرب نحو تحقيق التنمية المستدامة والإدماج الاجتماعي، ويبرز تفاني الحكومة في تفعيل التوجيهات الملكية السامية لضمان سلامة المجتمع وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
فردوس الحيولي

