شهدت الدار البيضاء إفطارًا توحيديًا للأديان الثلاث، جمع أكثر من 200 ممثل للأديان، بمشاركة جلالة الملك وعامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء-أنفا، وعدد من السفراء، من بينهم سفراء الولايات المتحدة وفرنسا والسنغال وسويسرا.
نظمت هذه الدورة بشراكة بين “الجمعية المغربية لقادة الألفية” وجمعيات “مغاربة بصيغة الجمع” و”سلام لكولام”، واستضافت في فضاء رياض بنجلون بمقر الزاوية البوتشيشية بالمدينة القديمة.
تميزت الفعالية بجو من التضامن والتعايش السلمي، حيث أكد رئيس جمعية الصويرة-موغادور على أهمية دور المغرب في تعزيز الحوار والتعايش بفضل “تمغربيته” الفريدة.
وفي كلمتها، أشادت ممثلة مؤسسة “كونراد أدينيور ستيفتونغ” بالتزام المغرب بتشجيع الحوار والتعايش كقيمتين أساسيتين في هويته الوطنية.
وأكد رئيس الجمعية المغربية لقادة الألفية على أهمية تعزيز القيم التي تعزز العيش المشترك والتعايش، مع التأكيد على دور الشباب في المضي قدمًا في هذا المسار.
تمتخض هذه الفعالية عن إشعال شرارة الأمل في العديد من القلوب، مع التأكيد على أهمية استمرار هذا الحوار والتعايش كنموذج للتسامح والسلام في العالم.

