أفاد المركز الجهوي للاستثمار لجهة فاس-مكناس بأن مدينة فاس، المصنفة تراثا عالميا من طرف منظمة اليونيسكو ، والوجهة المفضلة لعشرات الآلاف من السياح الوطنيين والدوليين، تتوفر على أزيد من 180 مؤسسة مصنفة للإيواء السياحي.
ووفقا للمؤشرات الخاصة بالقطاع السياحي برسم سنة 2023، فإن من بين هذه الوحدات المكونة من (فنادق عتيقة، وإقامات سياحية ودور الضيافة)، والتي يبلغ مجموع الأسرة بها 9865 سريرا مصنفا، هناك ستة فنادق من صنف خمسة نجوم، بطاقة استيعابية تصل إلى 2290 سريرا.
وتعد هذه الوحدات من ضمن نحو 400 مؤسسة مصنفة للإيواء السياحي، والتي تضم مختلف الأصناف التي تتوفر عليها جهة فاس-مكناس.
وتصل الطاقة الاستيعابية لهذه الوحدات، التي تتوزع على 9 عمالات وأقاليم تتشكل منها الجهة، إلى ما يقرب من 20 ألف سرير.
وعملت جهة فاس-مكناس على تعزيز موقعها كثالث قطب سياحي رئيسي في المغرب، بفضل السياسة الاستباقية والإرادية للمملكة في القطاع السياحي تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتم تعزيز جاذبية هذه الجهة بشكل ملحوظ بفضل العمل على ترميم وتأهيل وتثمين تراثها السياحي، فضلا عن الأهمية التي تم إيلاؤها للبرامج الخاصة بإعادة تأهيل المدن العتيقة لفاس ومكناس وكذا 20 موقعا تاريخيا.
وتمكنت جهة فاس-مكناس، بفضل موقعها المتميز في قلب المبادلات الاقتصادية الوطنية، من أن تحتل موقعا ضمن ثمان وجهات سياحية جرى تحديدها في إطار الاستراتيجية السياحية الوطنية.
وتطمح الجهة إلى التموقع كوجهة مفضلة بالنسبة للمسافرين المهتمين بالثقافة، والتاريخ والرفاه، من خلال إبراز التكامل القائم بين كل مواقع مدن فاس ومكناس وإفران.
كما ترمي هذه الجهة إلى تحقيق التميز على مستوى المخطط الدولي المتوسط والبعيد المدى (2035)، وذلك من خلال التحول إلى محرك حقيقي للتنمية الثقافية.
ولتحقيق هذا الهدف، تستلهم الجهة من تألق وجهة “مراكش” عبر الاهتمام بالأصالة، والهوية، والإقبال على اكتشاف التراث والثقافة، بالإضافة إلى جودة الإيواء والترميم.
وتواصل مدينة فاس، عاصمة الجهة، الاطلاع بدورها كقاطرة للسياحة الجهوية من خلال الاعتماد على تنوع مؤهلاتها التراثية، والإنسانية والطبيعية. ويذكر أن المدينة العتيقة لفاس تعد واحدة من المدن التاريخية الأكثر اتساعا والأفضل من حيث الحفاظ عليها في العالم العربي الإسلامي.
و م ع

