تعرضت قضية جريمة القتل التي هزت مدينة فاس إلى فصول جديدة بعد صدور أحكام غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف. حيث أدين قاصر بخمس سنوات سجناً نافذة، بينما حكم على شقيقه بعقوبة السجن لمدة عشر سنوات.
تعود أحداث الجريمة إلى نزاع نشب بين القتيل والقاصر خلال مباراة كرة القدم، وتفاقم الأمر بعد ذلك مما دفع الأطراف إلى التوجه إلى المحكمة. وبناءً على قرار قاضي التحقيق، تم إحالة الملفين إلى الغرفة التي أصدرت حكمها بعد مراجعة الأدلة والشهادات.
وقد نجمت الجريمة عن نزاع متجدد بين الطرفين، وتدخل الشقيقين ليلًا أثناء عودة الضحية إلى منزله، حيث قاما بالاعتداء عليه بوحشية، مما أدى إلى وفاته نتيجة جرح خطير في البطن.
تم أيضًا تقديم تعويض مالي لعائلة الضحية، حيث أمرت الهيئة المحكمة المدنية بدفع مليوني سنتيم كتعويض مدني لكل واحد من المطالبين بالحق المدني.

