باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: الجمهور المغربي.. برامج رمضان هي استخفاف بالجمهور وتهديد للقيم
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: الجمهور المغربي.. برامج رمضان هي استخفاف بالجمهور وتهديد للقيم
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

الجمهور المغربي.. برامج رمضان هي استخفاف بالجمهور وتهديد للقيم

فريق التحرير مارس 28, 2024
شارك
شارك

مع حلول شهر رمضان المبارك، تُفتح أبواب القنوات المغربية لاستقبال برامج وسيتكومات تهدف إلى إمتاع المشاهدين والترفيه عنهم. لكن الملاحظ هو أنه خلال السنوات الأخيرة، اتّسمت بعض هذه البرامج بجودتها المتدنية وبمحتواها الرديء وخلوها من كل إبداع، مما أثار جدلا واسعا حول دورها في التأثير على المجتمع المغربي الذي لم يعد يقبل أن تقدم له القنوات التلفزية إنتاجات درامية أو فكاهية أو غيرها، تنم عن استخفافها به أو بذكائه ومستواه.

كثيرون هم المواطنون الذين عبروا عن عدم رضاهم بمحتوى البرامج التي تُعرض خلال رمضان هذه السنة، سواء بالقناة الأولى أو الثانية، ويرون فيها ظاهرة خطيرة تُهدد القيم الأخلاقية للمجتمع المغربي، حيث تتميز غالبيتها بمحتوى فارغ، وأخرى تعتمد على كوميديا رخيصة، دون تقديم أي قيمة مضافة للمشاهد، ولا حاجة لإعطاء نماذج أو أسماء أو أمثلة.

إن هذه النوعية من البرامج والمسلسلات والسيتكومات تستخف بالمشاهد المغربي؛ ففي الوقت الذي ينتظر فيه برامج هادفة تُثري ثقافته وتُنمّي مهاراته كما تسليه وترفه عنه، يصدم المتابع المغربي ببرامج ومحتويات، أقل ما يقال عنها أنها تُساهم في نشر ثقافة الاستهلاك والتسطيح، وتُبعد المشاهد عن القيم الأصيلة للمجتمع وتروج أفكارا وسلوكيات بعيدة عن المجتمع المغربي. لقد رفض المشاهد المغربي بعض الأعمال هذه السنة وانتقدها، فمنها التي تستهزئ بشخصية الأستاذ والمربي، والتي تتهكم على شخصية عون سلطة بالمغرب، والتي تشجع سلوكيات غريبة على المجتمع، وأخرى تعرض مشاهد فيها رقص.

من جهة أخرى، نلاحظ كل سنة خلال شهر رمضان تهافت بعض الفنانين للمشاركة في أعمال رمضانية فقط بغرض الحفاظ على تواجدهم على الساحة الفنية، ( “باش ما ينسانيش الجمهور”، كما قال بعضهم سابقا) ولا يهتمون بجودة العمل الفني. يسعون إلى تسويق صورهم الشخصية على حساب الفن، من خلال المشاركة في برامج تافهة لا تُقدم أي قيمة فنية، بل إن بعضهم قد يغني وينط في بعض المشاهد، ولا يأبه أنه قد بلغ من العمر عتيا، وأن تلك الأدوار لم تعد تتماشى مع مقامه وتاريخه الفني ولا مع سنه. بينت تجارب سابقة أن بعض هؤلاء الفنانين يقبلون أحيانا الظهور في أعمال دون المستوى لمرورهم بظروف مادية صعبة، ويتناسون أن تصرفا كهذا قد يهدم الصورة الجميلة التي كونها عنهم جمهورهم ومحبوهم. تُشكل مشاركة هؤلاء الفنانين ظاهرة سلبية يُخشى أن تُؤثّر سلبا على سمعة الفن المغربي، وتُبعد الجمهور عن الفن الجادّ. كما تُساهم في نشر ثقافة السطحية وابتعاد المبدعين عن كتابة محتويات تليق بمستوى الفن والجمهور المغربي.

إن المتابع لبرامج الشهر الفضيل عبر القنوات المغربية يكتشف أن بعضها تعرض برامج تُناقش قضايا اجتماعية هامّة، لكنها للأسف تُقدمها بطريقة خاطئة، ودون تقديم حلول واقعية للمشكلات التي تُناقشها. وبالتالي فإنها تشكل تهديدا لقيم المجتمع المغربي الأصيلة، التي تُعرف بالتسامح والاحترام وتُساهم في نشر ثقافة العنف والكراهية، وتُبعد المجتمع عن التقاليد والقيم التي نشأ عليها من احترام الأسرة والوالدين وغيرهما من الخصال التي تربينا عليها. والجديد هذه السنة هي أن عدة برامج ومسلسلات قد شابتها أخطاء منها على المستوى التقني، وأخرى خلال تصوير بعض اللقطات، وثالثة في الإخراج، وحتى على مستوى اختيار الممثلين.

إن الجمهور المغربي واعٍ كل الوعي بسخافة وتفاهة البرامج التي تُعرض له ويُنتظر منه استهلاكها دون مناقشة أو إبداء أي رأي. لذلك اقترح البعض مقاطعتها بهدف دفع القنوات المغربية إلى تقديم برامج هادفة تُثري ثقافته وتنمي مهاراته، خصوصا وأن جزءًا كبيرا من ميزانياتها يتكون من أموال دافعي الضرائب.

كما يوجه دعوة للفنانين إلى الالتزام بمبادئ الفن الراقي، والعمل على تقديم أعمال فنية تساهم في نشر القيم الإيجابية في المجتمع.

إن المسؤولين عن هاته القنوات هم كذلك مطالبون بتحمل مسؤوليتهم تجاه المجتمع، من خلال بذل مجهود أوفر من أجل إنتاج واقتناء برامج وأعمال فنية وسيتكومات همها هو أن تحافظ على القيم الأخلاقية للمجتمع، وتُساهم في نشر ثقافة التسامح والاحترام والتكتل والتآزر الأسري وبين أفراد المجتمع بصفة عامة… فتعاون الجميع ضروري من أجل تصحيح مسار البرامج التلفزيونية المعروضة خلال رمضان، وكذا لضمان تقديم محتوى هادف يُثري ثقافة المجتمع ويُحافظ على قيمه.

لطيفة بجو

قد يعجبك أيضًا

احتجاج عمال خياطة بالمغرب بسبب الأجور المتأخرة يتحول إلى مواجهة مباشرة مع صاحب الشركة

نهب الحياة البرية في صمت.. سرقة جراء ثعلب “الفنك” بمرزوكة تفضح شبكات خفية

شراكة دولية تعزز طموحات اتحاد طنجة وتفتح آفاق التطوير

حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر بضواحي طنجة وتوقيف مروج خطير مبحوث عنه وطنياً

الوزير الإسباني السابق José Bono يوسّع استثماراته العقارية في قلب طنجة ويُطلق مشروعاً سكنياً ضخماً

فريق التحرير مارس 28, 2024 مارس 28, 2024
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?