أظهرت دراسة حديثة قادها باحثون في معهد كارولينسكا السويدي أن السمنة لدى الأطفال تضاعف احتمالية إصابتهم بمرض التصلب اللويحي، المعروف أيضا باسم التصلب المتعدد، عند بلوغهم.
وتم عرض نتائج الدراسة في المؤتمر الأوروبي للسمنة الذي سيعقد في مدينة فينيسيا الإيطالية، وأظهرت النتائج أن معدلات الإصابة بالتصلب المتعدد تتضاعف بشكل ملحوظ لدى الأطفال الذين يعانون من السمنة.
ويعد التصلب المتعدد مرضاً يؤثر على الدماغ والحبل الشوكي، مما يؤدي إلى مجموعة من الأعراض مثل مشاكل في الرؤية والحركة والاتزان. ويعتبر هذا المرض حالة تستمر مدى الحياة وقد يسبب إعاقة خطيرة للمريض.
وقام الباحثون بتحليل بيانات من السجل السويدي لعلاج سمنة الأطفال، وشملت الدراسة مقارنة بين معلومات 100 ألف طفل لا يعانون من السمنة وأكثر من 21 ألف طفل يعانون من السمنة.
وأظهرت النتائج أن السمنة تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالتصلب المتعدد، مما يعزز الدعوات لاتخاذ إجراءات للحد من معدلات السمنة لدى الأطفال وتوفير العلاج والرعاية المناسبة للمصابين بهذا المرض الخطير.

