مع اقتراب نهاية شهر رمضان الكريم، بدأ المغاربة يعبرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن رغبتهم في إلغاء الساعة الإضافية بشكل نهائي، نظراً للتأثير السلبي على صحتهم الجسدية والنفسية. ويعبر الرواد عن رفضهم لإضافة ستين دقيقة للتوقيت العادي، مشيرين إلى أن هذه الساعة أصبحت ترهقهم وتربك حياتهم اليومية، ويطالبون الحكومة بتوضيح فوائد هذه الساعة الإضافية بدلاً من فرضها دون توضيحات مقنعة.
وسبق لأطباء وأخصائيين نفسيين أن أعربوا عن رفضهم لإضافة هذه الساعة الإضافية، مشددين على تأثيرها السلبي على الصحة الجسدية والنفسية للمواطنين، وخاصة الأطفال. ومن المتوقع إضافة 60 دقيقة للتوقيت العادي مباشرة بعد عيد الفطر، مما دفع الجمهور لتوجيه مطالبهم بإلغاء هذه الخطوة والتفاعل مع هذا المطلب الوطني الذي يعبر عن انشغالاتهم ومخاوفهم الصحية.

