تحولت رحلة سياحية هادئة مساء أمس، في رابع أيام عيد الفطر،إلى كابوس مروع لمجموعة من الشباب في شلالات أوزود.
فقد فارق شاب يبلغ من العمر 15 عامًا الحياة في حادث غرق مأساوي، وهو يسبح مع أصدقائه في الماء العذب ليختفي فجأة تحت أمواجه.
حضرت فرق الإنقاذ ورجال الشرطة على الفور لمواجهة هذه الكارثة الغير متوقعة، وتم انتشال جثة الشاب المفارق للحياة ونقلها إلى مستودع الأموات للتحقيق في ظروف وملابسات هذه الفاجعة.
يبقى السؤال المحير في الأذهان: كيف ولماذا يتكرر مشهد الغرق في هذه الشلالات، خاصة مع بداية ارتفاع درجات الحرارة؟”

