باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: المهنة… بائع قهوة متجول
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: المهنة… بائع قهوة متجول
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

المهنة… بائع قهوة متجول

فريق التحرير أبريل 19, 2024
شارك
شارك

ما أن تقترب من السيارة حتى تشم رائحة المشروب المنعشة، وبعد أول رشفة، تتمتع بمذاقها الزكي، ليبدأ تأثيرها على أحاسيسك ويجعلك بأفضل مزاج. يستقبلك شاب بابتسامة عريضة ويسألك إذا كنت تريدها “عادية” أو “طويلة” أو غيرهما، وإذا كنت ستحتسيها في عين المكان، أم أنك ستحملها معك وتمضي.

على طول جنبات الطريق الساحلية بين الرباط إلى حدود المحمدية، انتشرت منذ سنوات سيارات أصحابها من الشباب الذين فضلوا البحث عن مصدر رزق بطريقة جديدة شيئا ما عن الوسط المغربي. استطعت عدّ 17 سيارة، تباينت أصنافها بين داسيا ورونو وستروين، ولكن قاسمها المشترك أن لها بابا خلفيا كبيرا يسمح لصاحبها بوضع آلاته ومعداته لتقديم…أشهى فنجان بُن أو شاي لزبائنه ممن يرتادون الطريق التي يقف على حافتها، ومنهم من يوفر معه بسكويتا أو قطعة كعكة أيضا.

نعم، هؤلاء الشباب يقدمون خدمة للمسافرين والمتجولين الذين يقصدون الطريق الساحلية بين الرباط والدار البيضاء، ويفضلون عدم التوقف بالمقاهي. إنها تجارة جديدة رأت النور منذ سنوات قليلة فقط بالمدن الكبرى بالمملكة، وانتعشت بسرعة بباقي الجهات خلال فترة جائحة كورونا، عندما اضطر المواطنون لهجر الأماكن العامة والمقاهي على وجه الخصوص. وبالتالي، كان كل من يرغب في احتساء قهوة يتوجه نحو “سيارات القهوة” أو “المقهى المتحرك” كما يسميها البعض، خصوصا وأنهم في البداية كانوا يتواجدون قرب الشواطئ فقط. مع مرور الوقت، تقاطر على هذه التجارة عدد كبير من الشباب العاطل عن العمل لأنهم لاحظوا أنها مدرة للربح وتضمن العيش الكريم لصاحبها.

سألنا عن تكلفة مشروع بيع القهوة، فتبين أنها تتراوح ما بين 12000 و40000 درهما، حسب المعدات التي يقتنيها صاحب المشروع، وهل هي جديدة أم مستعملة، ومع افتراض أنه يتوفر على السيارة التي سيعمل على متنها. من الشباب من استفاد من دعم عائلته لإطلاق مشروعه، ومنهم من طلب قرضا من البنك بتقديم ضمانات، على أمل أن ينجح في شغله الجديد ويتمكن من توفير ثمن الدفعات الشهرية التي هو مطالب بها.

اختار البعض الاشتغال كبائعي بُن متجولين حتى لا ينعتوا بالعاطلين عن العمل، خصوصا وأن العثور على وظيفة سواء في القطاع العام أو الخاص قد أصبح أمرا صعبا بسبب الظرفية الاقتصادية الحالية والأزمة التي يعيشها العالم بصفة عامة. كما تختلف المستويات التعليمية والثقافية للشباب ممتهني بيع البن؛ فقد التقينا شابا لم يلج المدرسة قط لأنه ينحدر من منطقة قروية نائية، وساقته الأقدار إلى نواحي العاصمة عندما أصبح يافعا، وآخر يحمل الشهادة الإعدادية، وثالثا حاصل على شهادة الماستر في الدراسات الإسلامية. قطاع يجذب العاملين إذن من كل المستويات، والمكسب مضمون وممتهنه يستطيع التحرك بحرية بين الأماكن التي توفر له الزبائن كالشوارع الكبرى والأزقة والدروب التي يمر منها عدد كبير من المواطنين، أو المناطق التي توجد بها المعامل والشركات وكذلك محطات الحافلات؛ أما خارج المدن، فإن البائع المتجول يختار ركن سيارته عند مفترقات الطرق التي تعرف رواجا كبيرا، وحيث أقرب مقهى يوجد على بعد كيلومترات، كما يتجه بعضهم قرب الأسواق الأسبوعية.

يستقر كل بائع/ قهوجي بمكانه في الصباح الباكر في انتظار الزبناء من المارة. فقد أسرّ لنا هشام، ذي الأربعة والعشرين ربيعا، والذي ألصق بباب سيارته ملصقا يبين فوائد شرب القهوة من تنشيط الذاكرة وتحسين المزاج وغيرهما من المزايا، أنه يكسب عائدا يوميا يتراوح ما بين 150 و300 درهما صافيا، حسب أيام الأسبوع، وأن دخله الشهري لا يقل عن 5000 درهم. “أقل دخل هو 3500 أو 4000 درهم شهريا” يقول هشام الذي يعيل أسرته المتكونة من والديه وثلاث أخوات. يتراوح سعر فنجان القهوة ما بين 6 و8 دراهم، وقد يرتفع إلى 09 خلال فصل الصيف، حيث “نقدم القهوة أكثر لمرتادي الشواطئ، فنضطر معها لدفع ثمن كراء موقف السيارة”، يشرح عثمان، ثلاثيني متزوج.

يستطيع القهوجي منهم بيع أزيد من 50 فنجانا يوميا، لزبائن أغلبهم من الشباب المدخنين. تحدث البائع رشيد عن تشجيع المواطنين لهم حتى يطوروا مشاريعهم، وأضاف آخر أن “بعض المواطنين يتوقفون أحيانا لشراء القهوة فقط لتشجيعنا، وهؤلاء لا يناقشون السعر، بل يتركون بقشيشا أيضا”، وآخرون يكون “غرضهم التجربة فقط، والمقارنة بين طعم بُن السيارة وبُن المقهى العادي”.

وبما أن لكل مجال متاعبه الخاصة، فإن مزاولة مهنة بائع البن المتجول لا تخلو أيضا من مشاكل وصعوبات. صرح البائع الشاب رشيد، والذي يزاول هذه المهنة منذ أزيد من سنتين، أن أصحاب المقاهي المتحركة يتعرضون لخطر اعتداءات اللصوص في الشارع، بالإضافة إلى عدم اعتراف الإدارة بعملهم؛ حيث تدرجهم في اطار ما يسمى بالقطاع غير المهيكل أو غير المنظم. كما أن السلطات تطردهم من الأماكن التي يتواجدون بها، “وقد تصادر المعدات أيضا والسيارة لأننا لا نتوفر على تصريح أو ترخيص بالعمل” يضيف رشيد. لذلك، فإن هؤلاء الباعة يفكرون في تكوين جمعية أو هيئة لتمثيلهم أمام السلطات والدفاع عن حقوقهم، حسب ذات البائع.

شباب طموح رفض الاستسلام لليأس أو البطالة، كما لم يقبل على نفسه مد يده أو الاعتماد على الأهل للعيش. لما أغلقت الأبواب في وجههم، فضلوا التشمير عن سواعدهم واختاروا مهنة قد يحتقرها البعض، ولكنهم يفتخرون بها. “مهنتي قهوجي عصري متنقل” على حد قول أحدهم.

لطيفة بجو

قد يعجبك أيضًا

الإكوادور تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي المغربية وتصفها بالحل الواقعي للنزاع

ألمانيا تعزز موقعها كثاني أكبر مستثمر أجنبي في المغرب باستثمارات تفوق 2.1 مليار يورو

الاتحاد الأوروبي يدعم الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

تفكيك شبكة لتهريب الحشيش بين سبتة والجزيرة الخضراء وتوقيف 7 أشخاص

المكتب الوطني المغربي للسياحة يعزز الربط الجوي بإطلاق قاعدة “إيزي جيت” بمراكش

فريق التحرير أبريل 19, 2024 أبريل 19, 2024
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?