باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: في يومه العالمي، هل ما زال للكتاب مكان بيننا؟
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: في يومه العالمي، هل ما زال للكتاب مكان بيننا؟
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

في يومه العالمي، هل ما زال للكتاب مكان بيننا؟

فريق التحرير أبريل 25, 2024
شارك
شارك

منذ أن أقرته منظمة اليونسكو في 1995، يحتفل العالم بأسره باليوم العالمي للكتاب يوم 23 أبريل من كل عام، فتُنظم احتفالات مختلفة تروم جميعها تعزيز وتشجيع القراءة والكتابة وثقافة العلم والمعرفة في العالم، خصوصا لدى الشباب واليافعين.

مناسبة واحتفالات من شأنها دعم مكانة الكتاب، ودوره في توسيع آفاق الفرد وتعزيز مهاراته اللغوية والتفكيرية، في زمن تدنى فيه مستوى القراءة لدى غالبية المجتمعات، لأسباب مرتبطة ربما بنمط العيش الذي أصبح مختلفا عما كان عليه في الماضي، ولم تعد تنفع معه لا الحملات التوعوية للحث على المطالعة، ولا تنظيم معارض للكتب ولا أي أنشطة أخرى لها علاقة بذلك الذي كان يحمل لقب “خير جليس”، لأنه لم يعد كذلك بعدما سرقت منه الأضواء من طرف اللعب الالكترونية أولا وبعدها وسائل التكنولوجيات الحديثة.

بحثْت، إلا أنني للأسف لم أجد إحصائيات حديثة حول نسب القراءة في العالم، والمغرب بالضبط، بل عثرت على لوائح تعود لعام 2017، مفادها أن المواطن العربي يقرأ 6 دقائق سنويا فقط، مقابل 200 ساعة للأوروبي. أمر مؤسف جدا، فنفهم بذلك سبب ارتفاع نسبة الأمية والجهل.

بالعودة إلى الكتاب، فلا يختلف اثنان بخصوص الدور المركزي الذي تلعبه القراءة من أجل تطوير قدرة الفرد على التحليل والتواصل وبالتالي على إنتاج مجتمع واع بكل مسؤولياته أيضا. مجتمع مثقف، ويدمن على الكتب، ومنفتح على ثقافات أخرى ويملك من الزاد المعرفي ما يؤهله للانخراط في حركية مجتمعه.

هنالك عدة عوائق تسببت في تدهور حالة القراءة في البلاد العربية، ومعها المغرب طبعا…

فكيف لنا أن نطور قدرة الفرد على هذا التحليل والتواصل في مجتمعاتنا إذا كانت مدارسنا خالية من مكتبات؟

كيف السبيل إلى الرقي بالقراءة، إذا كانت المؤسسات التعليمية غير واعية بدورها الأساسي والهام والذي يتمثل في تحفيز المتمدرسين على المطالعة؟

أين هم الأمهات والآباء وأولياء الأمور، ولماذا لا يمثلون القدوة -عندما لا يكونون أميين- ولماذا لا يقومون بدورهم في غرس حب الكتاب والاهتمام بالقراءة في الأبناء منذ نعومة الأظافر؟

لماذا لا تتوفر لدينا فضاءات للقراءة داخل محطات القطار والنقل العمومي والأماكن العامة أيضا، على غرار ما نجده في اليابان مثلا؟

هذه تساؤلات من بين عشرات أخرى فقط، تشهد على الوضع المؤسف والمبكي الذي تعيشه القراءة في بلادنا.

منذ مدة، طرح أحدهم سؤالا: كيف سيكون العالم بدون كتب؟ شخصيا لا أستطيع تصور ذلك. غير أن الأميين يستطيعون العيش في عالم لا وجود فيه للكتب لأنها لا معنى لها بالنسبة لهم. لقد أثبتت الدراسات أن ثمة علاقة قوية توجد بين معدل الأمية في أي بلد ومستوى معيشة مواطنيه، حيث تستطيع البلدان الأكثر ثراء توفير التعليم والرعاية الصحية والتكنولوجيا لمواطنيها. إلا أنه وفقا للمعلومات الإحصائية حول القراءة في العالم لعام 2016، فالدول الأكثر قراءة لم تكن هي الأقل أمية ولا الأكثر غنى (الهند وتايلاند والصين)، في حين أن الدول التي تسجل أقل نسبة أمية هي فنلندا والنرويج وأيسلندا.

فأين يكمن الحل إذن من أجل التشجيع على المطالعة وتحبيب الكتاب للجميع؟

توفير الوصول إلى الموارد القرائية من خلال إنشاء مكتبات عامة وتوفير كتب بأسعار معقولة أو حتى مجانا؛

تشجيع القراءة منذ الصغر، عبر دعم البرامج القرائية في المدارس والروضات، وتقديم الكتب المناسبة للأطفال حسب أعمارهم واهتماماتهم؛

الاستثمار في التكنولوجيا لتعزيز القراءة الرقمية من خلال تطوير تطبيقات ومنصات إلكترونية جديدة تسهل الوصول إلى الكتب وتشجيع القراءة الإلكترونية؛

تشجيع ثقافة المناقشة والتبادل الثقافي حول الكتب عبر نشر النقد الأدبي وتنظيم نقاشات حول الكتب والأدب، كلما أمكن ذلك.

وأنا أكتب هذه السطور، تذكرت بكل حسرة الأيام الجميلة التي لم يكن يوجد فيها لا هاتف محمول ولا حاسوب ولا لاب طوب ولا فيس بوك ولا انستغرام ولا تيك توك، ولا أي شئ من كل هذه التقنيات والمستجدات…كان أطفال وشباب تلك الأيام أكثر واقعية، ويستمتعون بتجاذب أطراف الحديث فيما بينهم، وبالألعاب الجماعية من شطرنج وورق، ومناقشة المواضيع المختلفة وتبادل أحدث النكت …وعندما يملون أو يستنفذون ذلك، يخرج كل واحد منهم كتابا أو مطبوعا مدرسيا أو مجلة أو رواية أو قصة… المهم، أن الكتاب كان له حظه كذلك.

كنا نخوض منافسات حول من سينهي كتابه وينجز ملخصا يتلوه على الآخرين… كم رواية قرأت خلال العطلة الصيفية؟ كم كتابا اقتنيت هذه السنة؟ وفي كم مجلة تشترك؟ أتذكر أننا كنا نُكَون في بداية السنة مكتبة القسم ونتناوب على استعارة الكتب بثمن زهيد ورمزي، تشجيعا من الأساتذة للتلاميذ على القراءة وحب المطالعة.

أما اليوم فقد أصبح الكتاب في خبر كان، خصوصا بالنسبة لفئة عمرية معينة. لقد أثبتت إحدى الدراسات أن المغاربة يخصصون أقل من دقيقة فقط للقراءة يوميا وأن القليل منهم فقط يواظبون على المطالعة. فتجد الشباب على علم بأحدث الألبومات الغنائية وبأخبار المشاهير، في حين لا يعلمون إلا القليل عما يحدث حولهم من أنشطة وأخبار سياسية واقتصادية وغيرها.

شباب اليوم يتنافسون حول ماركات هواتفهم وحواسيبهم؛ أفضلهم من يملك آخر صيحة منها أو من له حساب على جمـيع المواقـع الاجتماعـية ومن لـه أكـبر عدد مـن الأصدقـاء الافتراضـيين، وأكـبر عـدد مـن ” اللايكات” على حائطه بالفيس بوك…

إن أطفالنا وشبابنا اليوم تائهون. لقد وجدوا أنفسهم في زمن العولمة الذي، إن هم لم يسايروه فاتهم الركب ومن الصعب عليهم بعد ذلك اللحاق به. أصبحوا يفضلون المنتجات القابلة للاستهلاك بسرعة، كفيديوهات تيك توك أو بوسطات أنستا، وبالتالي لم يعد لكم الصبر الكافي لتحمل قراءة كتاب، ورقيا كان أو الكترونيا.

وفي انتظار التوصل إلى حلول، سيبقون دائمي التنقل والسفر خارج مجتمعاتهم بمجرد “كليك” أو تمرير أصبع على الشاشة، ومتخطين كافة الحواجز دون حاجة لجواز سفر أو فيزا…فالتواصل من أسهل ما يكون في عالم اليوم… فكيف سيكون عالم الغد…

لطيفة بجو

قد يعجبك أيضًا

توقيف أحد المشتبه فيهما في قضية تحريض طفل على استهلاك مادة مسكرة قرب بنسليمان

عصابة “ترين دي أراغوا” تثير استنفاراً أمنياً في إسبانيا

بني ملال: 9 جرحى في شجار بين مجموعتين من الشباب بجمعة اولاد مبارك

أسود الأطلس يدكون شباك بوروندي بخماسية في أول اختبار ودي قبل المونديال

حادث مروع داخل فضاء مائي بمراكش يُدخل طفلاً إلى غرفة العمليات ويُفجر غضب أسرته

فريق التحرير أبريل 25, 2024 أبريل 25, 2024
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?