عُقد أمس 8 مايو المؤتمر الدولي ل70 امرأة الخبيرات الإفريقيات في فندق موفنبيك بطنجة، وتمحور حول التحديات الملحة التي تواجه الشركات الصغيرة في إطار منطقة التبادل الحر للقارة الأفريقية (ZLECAF) وكان الحدث، الذي يحمل عنوان “تمكين الشركات الصغيرة في أفريقيا: كسر الحواجز وبناء المستقبل”، بمثابة منصة للمناقشات الشاملة حول تعزيز ريادة الأعمال والنمو الاقتصادي في جميع أنحاء القارة.
واجتذب المؤتمر مجموعة متنوعة من الحضور، بما في ذلك ممثلون عن اتحاد سيدات الأعمال ومختلف الدول الأفريقية. ومن الجدير بالذكر أن حضور سعادة السفيرة، السيدة شاكيلا ك. أوموتونيو يؤكد على أهمية الشمول بين الجنسين والقيادة النسائية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتمكين رائدات الأعمال وتسخير إمكاناتهن لتحقيق النمو المستدام.
طوال المؤتمر، انخرط المشاركون في حوارات وتبادل أفكار الإنفتاح على البلدان الساحلية الأفريقية للتغلب على العقبات الفريدة التي تواجهها الشركات الصغيرة العاملة ضمن إطار ZLECAF ومن التعامل مع التعقيدات التنظيمية إلى الاستفادة من الابتكارات الرقمية لتوسيع السوق، وقدمت المناقشات حلولا عملية لتعزيز القدرة التنافسية والمرونة للشركات الأفريقية. وعلاوة على ذلك، ساهم هذا الحدث في تسهيل فرص التواصل، وتعزيز الشراكات والتعاون الهادف إلى تعزيز الرخاء الاقتصادي في جميع أنحاء القارة.
وفي إطار المؤتمر، أشاد المشاركون الأفارقة بجلالة الملك محمد السادس، على جهوده المبذولة لتعزيز الاتحاد الإفريقي وتعزيز العلاقات بين المغرب وباقي دول القارة الأفريقية. وأكدوا على أهمية هذه الجهود في تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين المملكة المغربية وشركائها الأفارقة، والتي تسهم بشكل كبير في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
إيمان عمراوي.. صحفية متدربة



