باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.. ندوة “الكتاب الأمازيغي وترسيخ المعرفة”: عدد الإصدارات بالأمازيغية في تطور
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.. ندوة “الكتاب الأمازيغي وترسيخ المعرفة”: عدد الإصدارات بالأمازيغية في تطور
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط.. ندوة “الكتاب الأمازيغي وترسيخ المعرفة”: عدد الإصدارات بالأمازيغية في تطور

فريق التحرير مايو 12, 2024
شارك
شارك

صدر بالمغرب 52 كتابا أمازيغيا، مقابل أكثر من 15 ألف بالعربية خلال الفترة الممتدة من 1955 إلى 2003، هذا ما أعلن عنه المشاركون خلال الندوة التي نظمت يوم أمس 11 ماي الجاري ضمن فعاليات الدورة 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، حول موضوع “الكتاب الأمازيغي وترسيخ المعرفة”. كما أكدوا أنه “عرف طفرة نوعية” خلال العقدين الأخيرين.

حضر هذه الندوة عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وأمينه العام، إلى جانب مجموعة من الأساتذة والباحثين والمهتمين بالثقافة الأمازيغية والشأن الامازيغي بصفة عامة.

تمت الإشارة إلى أن الإصدارات وإن كانت لا تزال قليلة، فإنها قد أغنت الخزانة الوطنية الأمازيغية المكتوبة بحرف تيفيناغ، والأهم أن عددها في تطور مستمر. وهي أعمال وإبداعات ساهم في إصدارها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية إلى جانب عدة جمعيات ورابطات للنشر ومؤسسات جامعية وأفراد أيضا همهم تطوير الكتاب الأمازيغي.

وفي هذا الصدد، فقد أصدر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، منذ إحداثه سنة 2001، ما لا يقل عن 530 مؤلفا همت دراسات حول قضايا أمازيغية، واللسانيات الأمازيغية، بالإضافة إلى مجالات الديداكتيك والسوسيولوجيا والأدب والفنون.

تطرق الكاتب والمترجم محمد أكناض خلال مداخلته إلى “أن الحديث عن الكتاب الامازيغي ليس حديثا ولا يتعلق فقط بمرحلة ظهور المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية…بل إنه قديم جدا”، لأن الأمازيغ من الشعوب الذين اخترعوا لأنفسهم حروف تيفيناغ التي توجد منذ كان اليونان يستعملون الحروف اللاتينية. كما أشار على أن يوبا الثاني قد نقل عدة قصص الى اليونانية.

من جهة أخرى، فقد ميز المترجم بين نوعين من الكتابة الأمازيغية؛ تتعلق الأولى بما يكتب بالأمازيغية نفسها أي بحروف تيفيناغ، بينما الثانية تتحدث عن الأمازيغية وثقافتها وقضاياها، ولكن باللغة العربية أو بأي لغة أجنبية أخرى، وإن كانت روحها أمازيغية. لذلك يجب تشجيع ودعم الكتابة بهذه اللغة، لأنه لا يمكن الحفاظ على الهوية والثقافة الامازيغية إذا لم تكن هناك اللغة التي تدعمها وترسخها.

من جهته، أشار الباحث عبد المالك حمزاوي إلى قِدم اللسان الأمازيغي، وأنه لا يمكن تحديده في التاريخ بالرغم من محاولة بعض المؤرخين والأنثروبولوجيين، كما أكد على أن النهوض بالثقافة الامازيغية هي مسؤولية كل المغاربة، وأنه بفضل المعهد الملكي، أصبح سهلا معرفة ما يجري في الثقافة الأمازيغية، خصوصا إذا علمنا ما يعانيه الكتاب في المغرب عندما يتعلق الأمر بالطبع والنشر والتوزيع.

لطيفة بجو

قد يعجبك أيضًا

توقيف أحد المشتبه فيهما في قضية تحريض طفل على استهلاك مادة مسكرة قرب بنسليمان

عصابة “ترين دي أراغوا” تثير استنفاراً أمنياً في إسبانيا

بني ملال: 9 جرحى في شجار بين مجموعتين من الشباب بجمعة اولاد مبارك

أسود الأطلس يدكون شباك بوروندي بخماسية في أول اختبار ودي قبل المونديال

حادث مروع داخل فضاء مائي بمراكش يُدخل طفلاً إلى غرفة العمليات ويُفجر غضب أسرته

فريق التحرير مايو 12, 2024 مايو 12, 2024
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?