اختار وزير العدل عبد اللطيف وهبي موقفاً يبدو فيه الاستسلام للنفوذ الطاغي لعمالقة التكنولوجيا، معبراً عن شعوره بالعجز في مواجهة عمالقة مواقع التواصل الاجتماعي. وردا على استفسار النائبة زينب السيمو باسم التجمع الوطني للأحرار، بشأن المحتوى الإشكالي على منصات مثل تيك توك والاتجاهات السلبية التي تغذيها وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب، أقرت وهبي بأن الحكومة تفتقر إلى القوة والسلطة. القدرة على تنظيم أو تقييد المنصات مثل Facebook أو TikTok.
وأبرز الإمكانات المالية الهائلة لهذه المنصات مقارنة بالدولة المغربية، وقال وهبي: “الله يغفر لنا تقصيرنا”. واعترف بأن سلطة اتخاذ القرار تقع في المقام الأول على عاتق الولايات المتحدة والصين. وفي تسليط الضوء على التناقض بين تنظيم الشركات المتعددة الجنسيات والشركات المحلية، أكد على تعقيد الوضع، قائلا: “لا يمكن التعامل مع هذه الشركات مثل المتاجر الصغيرة؛ ويتطلب نهجنا اعتبارات متأنية لكل من الجوانب الإيجابية والسلبية”.
إيمان عمراوي.. صحفية متدربة

