أعلنت “غوغل” عن أحدث ابتكاراتها في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي من المتوقع أن يحدث تغييرًا كبيرًا في تجربة مستخدميها، من البحث عبر الإنترنت إلى العديد من المهام اليومية، وذلك بفضل أدوات مساعدة تتمتع بقدرات معرفية متزايدة.
وأشار الرئيس التنفيذي لمجموعة “غوغل”، سوندار بيتشاي، إلى أن أحدث التحولات تتمثل في البحث التوليدي عبر الإنترنت باستخدام +غوغل+، وهو ما يعكس تركيز الشركة على تقديم تجربة بحث متقدمة ومرضية للمستخدمين.
تمت عمليات اختبار لمحرك البحث القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي منذ عام، حيث يقوم بإنتاج المحتوى بناءً على الطلبات البسيطة باللغة اليومية.
بعد كتابة الطلب، يتلقى المستخدم إجابة من برنامج “جيميناي” للذكاء الاصطناعي، ويمكنه النقر على أسئلة مقترحة أو روابط إلى مواقع إلكترونية.
وأكد بيتشاي أن هذه التحولات تجعل المستخدمين راضين أكثر عن نتائج بحثهم وتتيح لهم إجراء المزيد من العمليات بسهولة.
من المقرر أن تصبح الصيغة الجديدة متاحة في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، ثم في بلدان أخرى بحلول نهاية عام 2024، لتكون متاحة لأكثر من مليار مستخدم.
يعكس هذا التحول استمرارية تطور “غوغل” في تقديم تجارب بحث مبتكرة تلبي احتياجات المستخدمين، في وقت تشهد فيه الصناعة تحولات سريعة نحو استخدام التكنولوجيا الذكية لتحسين تجارب البحث والاستجابة للمستخدمين.

