جرى يوم السبت 18 ماي 2024 بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، حفل تتويج الفائزين “بالجائزة الوطنية للقراءة” برسم الدورة العاشرة. كما عرفت هذه التظاهرة، توزيع الجوائز على 6 متوجين بـ”الجائزة الوطنية لأحسن ناد للقراءة”.
وتروم هذه الجائزة، التي نظمتها شبكة القراءة بالمغرب بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل وتعاون مع الأكاديميات والمديريات التابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، النهوض بالقراءة وجذب عدد أكبر من القراء، وذلك في أفق السعي إلى بلوغ “مجتمع المعرفة”، قالت رشيدة روقي، رئيسة شبكة القراءة بالمغرب في مداخلة لها خلال الحفل.
تمت الإشارة إلى أن انطلاقة برنامج القراءة كانت في شهر فبراير الماضي، ونظمت عدة مسابقات محلية، وإقليمية ثم وطنية. كما عرفت الدورة الحالية للجائزة مشاركة 6 آلاف مترشحة ومترشح من 12 أكاديمية جهوية، مثلوا 300 مؤسسة تعليمية تابعة تابعة لـ 64 مديرية إقليمية، ومن مستويات الابتدائي والاعدادي والتأهيلي. هذا بالإضافة إلى 45 طالبة وطالبا مثلوا مؤسسات جامعية، في حين ترشح لجائزة أحسن ناد للقراءة 45 ناديا على المستوى الوطني.
القراء الفائزون وطنيا هم:
من الابتدائي:
* وئام العمراني ، زهرة المدائن، خنيفرة
* الاء المنصور ، الاجيال الجديدة، سيدي قاسم
* شادي وسغير ، مدرسة التقدم الإبتدائية، مكناس
* يحيى امراز، مدرسة الفتح الابتدائية، كلميم
من الإعدادي:
* إياد سليم ازويتنة، كلاكسي دي سيونس، فاس
* الاء الله حلومي، م.م البلسم الخاصه، الجديدة
من التأهيلي:
* مهدي بناجي، إدريس الحريزي، سيدي البرنوصي
* هبة يايموت، سلمان الفارسي التاهيلية، الصخيرات تمارة
من الجامعة:
* كوثر عمراني، جامعة محمد الخامس، بالرباط
* عثمان السلماوي، جامعة القاضي عياض، ابن جرير
النوادي الفائزة
* نادي القراءة والاعلام، المتنبي، مديونة
* نادي القراءة والابداع الأدبي والفني، الثانوية الإعدادية إبضر، سيدي افني
* نادي القراءة والثقافة، ثانوية عمر بن الخطاب الإعدادية، الحاجب
* نادي القراءةbibliophiles sidi ouagag ، الثانوية التأهيلية سيدي وكاك، تزينت
* نادي القراءة والفنون، الثانوية التأهيلية ابي شعيب الدكالي، ابن امسيك
* L’atelier des mots et des scènes، ، سلا
يذكر أن “شبكة القراءة بالمغرب”، قد تأسست في عام 2013، وهي تتوفر على 12 فرعا بخمس جهات بالمملكة، وتهدف من خلال كل أنشطتها ترسيخ عادة القراءة لدى المواطن المغربي، وذلك لاقتناع القائمين بأن القراءة هي بوابة الولوج إلى عالم المعرفة الذي يبقى الرافعة الأساسية لكل مسار تنموي، ولأنها تساهم في تنمية المجتمع وكذا تنمية الإنسان وإسعاده.
لطيفة بجو

