شهدت مدينة الصحراء، مساء السبت، انفجارات كبيرة، تم التقاطها في مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، وتردد صداها في منطقة غير مأهولة مجاورة للمناطق السكنية. ولحسن الحظ، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار في الممتلكات في محلية “وادي مفاتيح” المهجورة حيث سقطت المقذوفات.
وتشتبه مصادر محلية في وقوف جبهة البوليساريو وراء الانفجارات، مما دفع الأجهزة الأمنية المغربية للرد السريع وفحص المقذوفات وفتح تحقيق في مصدرها. وتم نشر طائرات بدون طيار لإجراء مسح شامل للمنطقة.
ويعد توقيت الهجوم ملحوظا، حيث يتزامن مع احتفال جبهة البوليساريو المقبل بالذكرى 51 للكفاح المسلح في 20 مايو، ومناورة “الأسد الأفريقي 2024” المقررة في الفترة من 20 إلى 31 مايو. وهذا يشير إلى وجود نية استراتيجية لتعطيل كلا الحدثين.
وكانت السمارة هدفا سابقا، حيث شهدت حوادث مماثلة في 28 الأول من أكتوبر،وأسفرت عن سقوط ضحايا وأضرار في الممتلكات. وبدأ التحقيق لتحديد طبيعة ومصدر المتفجرات.
وأكد وزير الخارجية المغربي مجددا التزام بلاده برد مدروس، وأدان الهجمات عبر القنوات الدبلوماسية مع الأمم المتحدة. كما أعرب المواطنون عن إدانتهم من خلال المظاهرات العامة.
ووصف الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة الهجوم بأنه عمل إرهابي بموجب القانون الدولي بسبب هدفه المدني. وستقوم بعثة المينورسو بإعداد تقرير حول الحادث لعرضه على مجلس الأمن.
إيمان عمراوي.. صحفية متدربة

