شارك، أمس الثلاثاء، بلشبونة، مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، في أنشطة مكثفة تركزت على تعزيز التعاون في مجال المتاحف. وتمحورت المناقشات بشكل أساسي حول سبل التعاون بين البرتغال والمملكة، مع تسليط الضوء على أهمية التعاون الدولي في تعزيز التراث الثقافي.
وبحث قطبي، خلال مباحثاته مع وزيرة الثقافة البرتغالية، دليلة رودريغيز، وكذا بحضور سفير المملكة بالبرتغال، عثمان أبا حنيني، وسفير البرتغال بالمغرب، كارلوس بيريرا ماركيز، إمكانيات التعاون الثلاثي مع إسبانيا. وتمت مناقشة فكرة إقامة معرض مشترك بين المغرب والبرتغال وإسبانيا، في إطار التحضير لاستضافة كأس العالم 2030، التي ستكون الأولى تاريخيا في قارتين.
وسلط هذا الاجتماع الضوء أيضًا على الدور الحاسم للثقافة والفنون في التقريب بين المجتمعات، وتسليط الضوء على قدرتها على بناء الجسور بين الناس، تمامًا مثل الرياضة.
وفي الوقت نفسه، شارك قطبي في ندوة دولية للاحتفال بالذكرى الثلاثين لمتحف “ماريا هيلينا فييرا دا سيلفا وأرباد سينش” في لشبونة. واغتنم الفرصة ليحيي عمل الفنانة البرتغالية فييرا دا سيلفا، مسلطاً الضوء على مساهمتها في إثراء المشهد الفني المعاصر.
كما ذكّر قطبي في كلمته بمعرض “ماريا هيلينا فييرا دا سيلفا وأرباد سينش: قصة حب وفن”، الذي يستضيفه متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، وهو الأول من نوعه في القارة الإفريقية.
وعلى هامش الندوة، قدم قطبي ألبوم صور المعرض للرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، الذي أعرب عن ترحيبه الحار بالتعاون الثقافي بين المغرب والبرتغال. وشكلت هذه اللفتة فرصة للرئيس البرتغالي للتأكيد على أهمية إقامة معرض خاص لفنان برتغالي بالمغرب، كرمز للعلاقات القوية بين البلدين.
إيمان عمراوي.. صحفية متدربة

