شهدت أسعار غسيل السيارات مؤخراً ارتفاعاً ملحوظاً، حيث أصبح الارتفاع بمقدار عشرة دراهم هو المعيار الجديد. ويدفع أصحاب السيارات الصغيرة الآن 40 درهماً، بعد أن كان 30 درهماً منذ فترة طويلة، في حين يدفع أصحاب السيارات ذات الدفع الرباعي 50 درهماً.
يعزو خبراء الصناعة هذا الارتفاع في الأسعار إلى أوامر الإغلاق الأخيرة من السلطات وارتفاع تكاليف المواد. وأوضح عمر شاكر، عضو الجمعية الوطنية المهنية لأصحاب ومسيري محلات غسيل السيارات بالمغرب، أن هذا التعديل يأتي بعد ثلاثة عقود من استقرار الأسعار. ومع ذلك، فإن النفقات المتزايدة والإغلاقات الحكومية أجبرت على هذا التغيير.
وعلى الرغم من المناشدات الموجهة إلى السلطات المحلية لإعادة النظر في سياسات الإغلاق، إلا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء، مما أدى إلى تفاقم الوضع بالنسبة للعمال وأصحاب الأعمال. وفي ظل هذه التطورات، يؤكد وديع مديح، رئيس الجامعة الوطنية للجمعيات الاستهلاكية، على تمكين المستهلك. ويؤكد أن المستهلكين يمتلكون القدرة على الاستجابة لارتفاع الأسعار من خلال البحث عن بدائل أو اعتماد أساليب الخدمة الذاتية. ويؤكد مديح على دور المنافسة في ضمان الأسعار العادلة، ويحث المستهلكين على اتخاذ خيارات مستنيرة تتوافق مع إمكانياتهم المالية.
إيمان عمراوي.. صحفية متدربة

