في إطار الحركة الانتقالية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية، تم ترقية رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة طنجة أصيلة إلى كاتب عام بعمالة اشتوكة أيت باها، وهو ما يشكل جزءًا من التدابير الواسعة التي تستهدف تعزيز أداء الإدارة الترابية بالمملكة.
وتنفيذًا للتعليمات الملكية السامية، تسعى وزارة الداخلية إلى تجديد مواردها البشرية في صفوف رجال السلطة من خلال نقل وتعيين عدد من الأطر في مختلف العمالات والأقاليم. وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المبذولة لتثمين الكفاءات وضمان توزيع عادل ومنصف للموارد البشرية عبر التراب الوطني.
رئيس قسم الشؤون الداخلية بعمالة طنجة أصيلة، الذي يُعد من بين أهم المسؤولين بالعمالة، سينتقل إلى عمالة اشتوكة أيت باها بصفته كاتب عام، مما يعكس سعي الوزارة إلى ضخ دماء جديدة وتعزيز التبادل بين الأطر المختلفة لتحقيق تطور ملموس في الأداء الإداري وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الحركة الانتقالية تأتي ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تفعيل معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية، مع مراعاة متطلبات التنمية والتطورات الوطنية والعالمية. وتنصب الجهود الحالية على تحسين مردودية هذه الموارد البشرية وتكييفها مع المتغيرات المستجدة، بما يضمن تحقيق أهداف الحكامة الترابية الجيدة التي يؤكد عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.
هذا، ومن المتوقع أن يسهم هذا التغيير في تعزيز التماسك الاجتماعي والعدالة المجالية، إلى جانب دعم مختلف الأوراش التنموية الكبرى التي تشهدها المملكة.

