تحولت بناية مهجورة على طريق مرشان المؤدي للقصر الملكي بطنجة إلى مأوى للمنحرفين والمتشردين، ما جعلها مصدر قلق لسكان المنطقة، بسبب تحولها إلى بؤرة سوداء تهدد الأمن والصحة العامة. البناية التي تقع بالقرب من مؤسسات تعليمية، مثل الثانوية والإعدادية، وعلى مقربة من قصر مولاي حفيظ التاريخي، باتت تشوه جمالية شارع الحسن الثاني الذي يربط بين رأس المصلى ومرشان.
في تطور مفاجئ، تم إدراج هذه البناية المشوهة ضمن التراث المحلي لمدينة طنجة، وهو ما أثار استغراب نشطاء المجتمع المدني، خاصة في ظل وجود مواقع أثرية أفضل لم تُصنف بعد. وتزايدت مطالب سكان المنطقة بتدخل والي الجهة، السيد يونس التازي، لهدم البناية التي أصبحت مصدرًا للقلق على مختلف الأصعدة.
يُشار إلى أن هذه الفيلا المهجورة قد تم التخلي عنها منذ سنوات، قبل أن يبيع الورثة وعاءها العقاري مقابل مبالغ مالية ضخمة، لكنها بقيت في حالة إهمال مما أدى إلى تفاقم الوضع.

