تم العثور على الصحفي الجزائري والمعارض هشام عبود وتحريره بعد أيام من اختطافه في إسبانيا في أكتوبر 2024. عبود، الذي عرف بمعارضته الشديدة للنظام الجزائري وانتقاداته العلنية، اختفى لفترة قصيرة قبل أن تتمكن السلطات الإسبانية من تحريره  .
عبود له تاريخ طويل من الصراع مع النظام الجزائري، حيث غادر البلاد في عام 1997 بعد تعرضه لعدة أحكام قضائية ضده، وحصل على حق اللجوء السياسي في فرنسا. أثناء وجوده في فرنسا، أصدر كتابًا بعنوان مافيا الجنرالات وانتقد فيه فساد الحكومة الجزائرية .
و عُرف عبود بمواقفه المعارضة علنًا للنظام العسكري في الجزائر، وسبق له أن هرب من الجزائر إلى تونس ثم إلى فرنسا بعد نشره مقالات تنتقد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة .

