تلقى عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، انتقادات واسعة بعد تنظيمه مأدبة غداء فاخرة في فيلته بمنطقة بوبانة، والتي جمعت كبار قيادات حزب الأصالة والمعاصرة. يأتي هذا الحدث في وقت يعاني فيه الكثير من المواطنين من صعوبات اقتصادية واجتماعية، مما أثار استياءً عامًا حول اختيار توقيت ومكان هذه المناسبة.
الانتقادات تركزت على عدم مراعاة ليموري للواقع الصعب الذي يعيشه المواطنون، خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية المتتالية التي تؤثر على حياتهم اليومية. حيث تساءل العديد عن جدوى تنظيم مأدبة فاخرة بينما يواجه سكان المدينة تحديات تتعلق بالبطالة وغلاء المعيشة.
في ظل هذه الأجواء، يتساءل الكثيرون عن كيفية تعاطي القيادة المحلية مع قضايا المواطنين، خاصة وأن الاجتماع تضمن مناقشات حول تعزيز أداء الحزب في الساحة السياسية، بينما يتم تجاهل الاحتياجات الحقيقية للمواطنين. ويعبر المنتقدون عن قلقهم من أن هذا النوع من الفعاليات يعكس انفصال القيادات السياسية عن هموم المجتمع، ويؤكد على ضرورة تعزيز الحوار مع المواطنين بدلاً من الانغماس في الفعاليات الفاخرة.
يبدو أن ليموري وقيادات حزب البام بحاجة ماسة إلى إعادة تقييم أولوياتهم، والتركيز على قضايا المواطن الأساسية، بدلاً من الانشغال بتنظيم الفعاليات الاجتماعية الباذخة في وقت يحتاج فيه الناس إلى الدعم الحقيقي والفعلي.

