مع اقتراب احتفالات رأس السنة، تتزايد المخاوف من تكرار حالات التسمم والوفاة الناتجة عن استهلاك ‘كحول الفقراء’. هذا المسكر، المعروف بـ’ماء الحياة’ أو ‘الماحيا’، يستهوي البعض لانخفاض تكلفته، لكنه يُصنع بطرق عشوائية باستخدام مواد تُهدد الصحة العامة.
جمعيات حماية المستهلك في المغرب دعت إلى تكثيف جهود السلطات الأمنية لمحاربة أوكار تصنيع هذه المشروبات السامة، خصوصاً في المناطق القروية، مع التأكيد على ضرورة تقنين هذه الصناعة كحل طويل المدى يحقق الأمن الصحي ويُسهم في التنمية الاقتصادية.
بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، شدد على أن الحوادث المأساوية الأخيرة بسبب الكحول الفاسدة يجب أن تدق ناقوس الخطر، خصوصاً مع استغلال البعض لموسم الاحتفالات في إعداد وترويج كميات كبيرة من ‘الماحيا’. وأضاف أن هذه الظاهرة تستدعي جهوداً جماعية لحماية الأرواح والحد من آثار هذه المنتجات القاتلة.

