سجلت نسبة ملء السدود في المغرب ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالسنة الماضية، رغم قلة التساقطات المطرية خلال الأشهر الأخيرة. وأوضح نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن هذا التحسن يعد مؤشراً إيجابياً على تحسن الوضعية المائية، مشيراً إلى أهمية الجهود المبذولة في تدبير الموارد المائية وإدارة السدود.
وأكد الوزير أن التخطيط المحكم واستراتيجيات تعبئة المياه كانت عوامل رئيسية في تحسين نسب الملء، بالرغم من أن كميات الأمطار المسجلة كانت أقل من المتوسط المعتاد.
ويأتي هذا التحسن وسط تحديات مائية كبيرة تواجه المملكة بسبب تغير المناخ، النمو السكاني، والتوسع الزراعي. ورغم ذلك، شدد بركة على أن الحكومة تواصل تسريع مشاريع البنية التحتية المائية لضمان استدامة الموارد، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لتنفيذ حلول مبتكرة ومشاريع طويلة الأمد لمواجهة أزمة المياه المتفاقمة.
هذه المؤشرات الإيجابية تُعد بداية واعدة، لكنها تستدعي استمرارية الجهود لتعزيز الأمن المائي وضمان مستقبل مائي مستدام للمغرب.

