تُشير الدراسات الحديثة إلى أن غالبية الموظفين في المغرب يعانون من ضغوط مهنية تؤثر سلبًا على رضاهم الوظيفي. وفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة “غالوب”، أعرب 69% من العاملين المغاربة عن رغبتهم في تغيير وظائفهم بسبب هذه الضغوط. كما أظهر التقرير أن نسبة الرضا عن الحياة المهنية لا تتجاوز 16%، مما يضع المغرب في مرتبة متأخرة إقليميًا من حيث الرفاهية المهنية. 
بالإضافة إلى ذلك، يعاني 45% من الموظفين المغاربة من ضغوط يومية في العمل، بينما يشعر 34% بالغضب في بيئة العمل، و29% يعانون من مشاعر الحزن المتكررة أثناء العمل. تُعزى هذه المشاعر السلبية جزئيًا إلى ممارسات الإدارة السيئة، حيث تؤثر بنسبة 70% على معدلات التزام ورضا الموظفين. 
من جهة أخرى، أظهرت دراسة أخرى أن 65% من الموظفين المغاربة غير راضين عن عملهم، مما يشير إلى أن 35% فقط يشعرون بالرضا الوظيفي. 
في هذا السياق، تم تصنيف بعض الشركات كأفضل أماكن للعمل في المغرب لعام 2022، مما يعكس جهودها في توفير بيئة عمل داعمة ومرضية لموظفيها. 
بناءً على هذه المعطيات، يبدو أن نسبة كبيرة من الموظفين في المغرب يعملون لتأمين متطلبات الحياة دون الشعور بالرضا أو الشغف تجاه وظائفهم، مما يؤثر سلبًا على إنتاجيتهم ورفاهيتهم العامة.

