شهد عام 2024 توترات سياسية وحربية أثرت بشكل كبير على قطاع الطيران، حيث راح ضحيتها ما يقارب 300 شخص بسبب حوادث جوية مروعة. في الأسبوع الأخير من شهر دجنبر وحده، وقع 4 حوادث جوية هزت العالم.
في 22 دجنبر، تحطمت طائرة في البرازيل مما أدى إلى مقتل جميع ركابها. بعدها بثلاثة أيام، تعرضت طائرة ركاب أذربيجانية لهجوم من الدفاع الجوي الروسي في 25 دجنبر، ما أسفر عن مقتل 38 شخصاً، بينما نجا 29 آخرون. في 28 دجنبر، انحرفت طائرة هولندية في مطار أوسلو، لكن لم تُسجل إصابات بين الركاب.
وفي 29 دجنبر، وقع واحد من أسوأ الحوادث الجوية في كوريا الجنوبية، حيث تحطمت طائرة بعدما اصطدمت بالطيور، مما أسفر عن مقتل 179 شخصاً من أصل 181.
تضاف إلى هذه الحوادث المأساوية حادثة طائرة إليوشن الروسية التي تم إسقاطها في يناير، مما أسفر عن مقتل 74 شخصاً، بينهم أسرى حرب أوكرانيون. كما شهد العالم حادثة تحطم طائرة الرئيس الإيراني السابق في أبريل 2024، التي تم ربطها بعملية اغتيال إسرائيلية.
وختاماً، تواصل الحروب والنزاعات العسكرية تأثيرها على قطاع الطيران، حيث سقطت طائرة أذربيجانية بسبب صواريخ روسية بالقرب من الشيشان، ما أدى إلى مقتل 38 شخصاً

