تعرضت عشرات الشاحنات المغربية للنقل الدولي لهجوم مسلح في مدينة “نيورو دو الساحل” على الحدود بين مالي وموريتانيا، ليلة الإثنين-الثلاثاء، دون تسجيل إصابات بشرية في صفوف السائقين، بينما سُجلت خسائر مادية في الشاحنات.
ووفق مصادر مهنية بقطاع النقل الدولي بغرب إفريقيا، واجهت حوالي 30 شاحنة مغربية لحظات عصيبة خلال محاولتها عبور الحدود نحو موريتانيا، إثر اندلاع اشتباكات بين مجموعات مسلحة معارضة والجيش المالي في المنطقة.
وأطلق المسلحون النار على الشاحنات المغربية المتوقفة في الطريق الحدودي، ما دفع السائقين إلى الهروب نحو مناطق آمنة، قبل أن يعودوا بعد استعادة الجيش المالي السيطرة على المدينة.
وأفاد الجيش المالي في بيان رسمي أن مدينة “نيورو دو الساحل” تعرضت لهجوم من “إرهابيين بأعداد كبيرة” مساء 6 يناير، مشيرا إلى أن القوات المسلحة صدّت الهجوم وتمكنت من تأمين المواقع المستهدفة.
من جهته، دعا الشرقي الهاشمي، الكاتب الوطني للاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي، السلطات المغربية إلى التحرك دبلوماسياً لتوفير حماية أكبر للسائقين المغاربة في المعابر الحدودية بين مالي وموريتانيا، مؤكداً أن خسائر السائقين المادية جراء الهجوم “كبيرة ومتعددة”.
وأشار الهاشمي إلى أن المهاجمين قتلوا عدداً من المواطنين الماليين في المدينة، ما أثار حالة من الذعر بين السائقين المغاربة الذين اضطروا للفرار حفاظاً على سلامتهم.

