شهدت مدينة مرتيل يوم الاثنين حادثة وفاة مأساوية لرجل في الخمسينيات من عمره كان يقطن بحي “الكروسة” وذلك بعد معاناة مع مرض الحصبة المعروف محليًا باسم “بوحمرون” هذه الحالة أعادت إلى الواجهة مخاوف انتشار الأمراض المعدية خاصة في ظل نقص التوعية الصحية حول خطورة هذا المرض و تأثيره على الفئات البالغة وكبار السن.
وفقًا للمصادر المتوفرة بدأت أعراض المرض بالظهور على الرجل قبل أيام قليلة من وفاته حيث أصيب بطفح جلدي ارتفاع شديد في درجة الحرارة وسعال حاد إلا أن حالته الصحية تدهورت بسرعة بسبب معاناته المسبقة من مرض مزمن أثر سلبًا على مقاومته للفيروس مما أدى إلى مضاعفات خطيرة من بينها التهاب رئوي حاد وهو أحد أخطر مضاعفات الحصبة لدى البالغين.
الحصبة أو “بوحمرون” كما يطلق عليه في المغرب تُعرف بأنها مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الأطفال بشكل رئيسي إلا أنه قد يكون أكثر خطورة عندما يصيب البالغين غير المحصنين ضده ينتقل الفيروس عن طريق الرذاذ المتطاير من المصابين عند السعال أو العطس ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات قاتلة خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.
وبرغم أن المغرب يوفر لقاح الحصبة ضمن برنامج التلقيح الوطني للأطفال، إلا أن العديد من البالغين لم يحصلوا عليه خاصة أولئك الذين لم يتعرضوا للإصابة خلال طفولتهم.
ومع تزايد حالات الإصابة في بعض المناطق يجدد الأطباء والمختصون الدعوات لضرورة التلقيح ليس فقط للأطفال ولكن أيضًا للبالغين الذين لم يسبق لهم الحصول على الجرعات الوقائية.

