لم يكن سكان طنجة بحاجة إلى عاصفة مطرية قوية لاختبار جاهزية بنيتهم التحتية، فمجرد 10 دقائق من التساقطات يوم أمس الأربعاء كانت كافية لتحويل الشوارع إلى برك مائية، وتعطيل حركة السير، وإغراق بعض الأحياء في الفوضى.
و يتكرر المشهد كل سنة، لكنه هذه المرة جاء ليؤكد من جديد ضعف البنية التحتية وعجز شركة أمانديس عن التعامل مع أبسط الاختبارات المناخية.
غياب قنوات تصريف مياه الأمطار، وسوء الصيانة، وعدم التدخل العاجل، كلها عوامل جعلت المدينة تغرق تحت وطأة أمطار خفيفة، في مشهد يثير غضب المواطنين

