شهدت مختلف مناطق المغرب خلال الأيام الأخيرة تساقطات مطرية مهمة ساهمت بشكل كبير في رفع منسوب السدود وتحسين المخزون المائي حيث أدت هذه الأمطار إلى امتلاء عدد من السدود بنسبة 100% مما يعكس أهمية هذه التساقطات في تعزيز الأمن المائي وضمان تزويد مختلف القطاعات بالمياه اللازمة
ومن بين السدود التي بلغت طاقتها الاستيعابية القصوى سد الشريف الإدريسي الذي تبلغ سعته 121.6 مليون متر مكعب وسد واد زا بسعة 94.9 مليون متر مكعب وسد بوهودة بسعة 44.8 مليون متر مكعب إضافة إلى سد شفشاون الذي تصل سعته إلى 12.2 مليون متر مكعب وسد النخلة الذي بلغت سعته 4.2 مليون متر مكعب
ويعد هذا الارتفاع في المخزون المائي للسدود مؤشرا إيجابيا بالنظر إلى التحديات التي تواجهها المملكة في تدبير الموارد المائية خاصة في ظل فترات الجفاف التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة إذ من شأن هذه الكميات الهامة من المياه أن تساهم في تلبية احتياجات الفلاحة والصناعة والاستهلاك المنزلي كما ستساعد على تعزيز الفرشة المائية وضمان استدامة الموارد المائية على المدى البعيد
وتأتي هذه التساقطات في سياق الجهود التي تبذلها المملكة لتعزيز البنية التحتية المائية وتطوير منظومة تدبير المياه عبر إنشاء سدود جديدة وتحسين تقنيات تخزين المياه وترشيد استخدامها بما يضمن توازن العرض والطلب ويؤمن الموارد المائية للأجيال القادمة
الأمطار الأخيرة تنعش السدود وتعزز الأمن المائي في المغرب

اترك تعليق
