تواصل السلطات المغربية جهودها الأمنية في محيط نفق سري تم اكتشافه بالقرب من مدينة سبتة المحتلة، حيث تبين أنه يُستخدم في تهريب المخدرات إلى إسبانيا ومنها إلى باقي أنحاء أوروبا وتأتي هذه التحركات ضمن تحقيق موسع يستهدف تفكيك البنية التحتية لهذا النفق وتحديد جميع المتورطين في إنشائه واستغلاله على مدى سنوات.
وتعمل الأجهزة الأمنية بما في ذلك الشرطة والدرك الملكي على تنفيذ عمليات مسح دقيقة في المنطقة العازلة باستخدام تقنيات متطورة، مثل الكاميرات المجهزة بكابلات وأجهزة استشعار متقدمة بهدف رسم خريطة دقيقة لمسار النفق وتحديد كافة مخارجه المحتملة.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن استراتيجية أمنية شاملة تهدف إلى سد جميع الثغرات التي قد تُستغل مستقبلاً في أنشطة تهريبية مماثلة.


