باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: ملابس العيد في المغرب.. غلاء فاحش واستغلال يرهق العائلات
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: ملابس العيد في المغرب.. غلاء فاحش واستغلال يرهق العائلات
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

ملابس العيد في المغرب.. غلاء فاحش واستغلال يرهق العائلات

هيئة التحرير مارس 25, 2025
شارك
شارك

مع اقتراب عيد الفطر، تتزايد معاناة الأسر المغربية بسبب الارتفاع المهول في أسعار الملابس، حيث تحرص العائلات على شراء ملابس جديدة للأطفال وحتى للكبار كجزء من تقاليد العيد. إلا أن هذه الفرحة أصبحت مشوبة بالقلق بسبب الأسعار المرتفعة، التي تفوق بكثير القدرة الشرائية لعدد كبير من المغاربة، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية وغلاء المعيشة.

وقد زاد الجدل مؤخرًا حول تفاوت أسعار الملابس في الأسواق المغربية مقارنة بدول أخرى، خاصة بعد كشف المؤثرة الإسبانية Marla Oliete عبر منصة “تيك توك” عن فرق هائل في أسعار منتجات علامة “زارا” بين المغرب وإسبانيا، حيث تصل الزيادة في بعض المنتجات إلى 500%. على سبيل المثال، تباع ملابس في إسبانيا بـ7 يورو بينما يصل سعرها في المغرب إلى 26 يورو، ما أثار استياءً واسعًا بين المستهلكين المغاربة، الذين يرون في ذلك استغلالًا غير مبرر للسوق المحلية.

وتُعتبر مجموعة “أكسال” المملوكة لسلوى الإدريسي أخنوش، زوجة رئيس الحكومة، المسؤولة عن استيراد وتوزيع منتجات “زارا” في المغرب، ما يطرح تساؤلات حول مدى استغلال النفوذ لتحقيق مكاسب مالية. اللافت أن بعض المنتجات التي تباع بأسعار باهظة في المغرب يتم تصنيعها محليًا في طنجة والدار البيضاء، ومع ذلك تُعرض بأسعار تفوق نظيراتها في الأسواق الأوروبية. هذا التفاوت الكبير يفتح الباب أمام الشكوك حول غياب الرقابة على الأسعار وضعف تدخل الجهات المعنية بحماية المستهلك.

وفي الوقت الذي يعاني فيه المواطن المغربي من ارتفاع تكاليف المعيشة، بدأت المنتجات التركية، المعروفة بجودتها وأسعارها المناسبة، تبرز كبديل منافس لمنتجات العلامات الكبرى. إلا أن المغرب شهد في السنوات الأخيرة قيودًا مشددة على استيراد الملابس التركية، ما عزز الاتهامات بوجود تدخلات لحماية مصالح شركات محلية على حساب المستهلك المغربي.

هذا الوضع يطرح عدة تساؤلات حول دور الجهات الرقابية في ضبط الأسعار، ومدى مشروعية استغلال النفوذ السياسي لتحقيق مكاسب اقتصادية، وهي ممارسات تُصنف ضمن الإثراء غير المشروع في الدول التي تعتمد الشفافية والديمقراطية الاقتصادية. ومع تزايد وعي المستهلكين وارتفاع مستوى الغضب الشعبي، يصبح من الضروري إعادة النظر في السياسات الاقتصادية والرقابية لضمان عدالة الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي.

قد يعجبك أيضًا

ضغوط افتتاح البرلمان تحاصر مشاورات تشكيل “حكومة المنصوري”

إسبانيا تفاجئ الجزائر بتأجيل قمة تبون وسانشيز وسط تصاعد التوتر بين البلدين

المنصوري: اتصلنا بجميع الأحزاب والمشاركة في المشاورات قرار يعود لكل حزب

تحت وقع فاجعة أمنية.. ضابط شرطة ينهي حياته بسلاحه الوظيفي على خلفية بحث قضائي

الوكيل العام يكشف تفاصيل عملية تزوير الأوراق الانتخابية في قضية “الصاك”

شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

//

We influence 20 million users and is the number one business and technology news network on the planet

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?