شهد المغرب مؤخرًا ارتفاعًا مقلقًا في حالات الإصابة بفيروس الحصبة، ما جعله محط اهتمام الهيئات الصحية الدولية. ويعد هذا الانتشار السريع مصدر قلق للسلطات الصحية، نظرًا لخطورته على الأطفال والفئات الهشة، خاصة مع ارتفاع معدلات التنقل والسفر بين الدول.
وفي تطور جديد، كشف معهد ريغا، التابع لجامعة لوفين الكاثوليكية في بلجيكا، عن اكتشاف آثار لسلالة من فيروس الحصبة، مشابهة للسلالة المنتشرة في المغرب، في مياه الصرف الصحي بالعاصمة بروكسل. ويثير هذا الاكتشاف مخاوف من احتمال انتقال العدوى إلى مناطق أخرى في أوروبا، مما دفع السلطات الصحية إلى اتخاذ تدابير احترازية صارمة.
و أطلقت هيئة “فيفاليس” البلجيكية تحذيرًا للأطباء، وأطباء الأطفال، وخدمات الطوارئ، داعية إلى زيادة اليقظة والإبلاغ عن أي حالات مشتبه بها. كما شددت على أهمية التلقيح كوسيلة أساسية للحد من انتشار الفيروس، داعية المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية الموصى بها.
ويأتي هذا التطور في وقت تحذر فيه منظمة الصحة العالمية من تزايد حالات الحصبة عالميًا، نتيجة انخفاض معدلات التلقيح في بعض المناطق. ويؤكد الخبراء أن التعاون الدولي في مجالي المراقبة والتلقيح ضروري لاحتواء انتشار الفيروس ومنع تفشيه في مناطق جديدة.

