انطلقت بداية هذا الأسبوع بمدينة طنجة أشغال توسعة مجموعة من المحاور الطرقية الحيوية، التي تربط بين وسط المدينة والقرية الرياضية التي تحتضن الملعب الكبير، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال منافسات كأس الأمم الإفريقية المرتقبة في نهاية السنة الجارية.

وهذه الأشغال أثارت جدلاً في أوساط عدد من المقاولات الصغرى والمتوسطة، التي أبدت اهتماماً بالمشاركة في الصفقة العمومية الخاصة بهذه المشاريع، باعتبارها فرصة لتحريك عجلة الاقتصاد المحلي. غير أن الصفقة أُسندت إلى شركتين معروفتين على المستوى الإقليمي، وهما MED TPH وSOMECOTRAD، حيث بدأت آلياتهما في تنفيذ الأشغال ميدانياً بوتيرة سريعة.
وقد شملت الأشغال التي انطلقت من المنطقة المقابلة لمستشفى محمد الخامس وصولاً إلى مدار الزياتن، عمليات الحفر، تهيئة شبكات المياه، واقتلاع الأشجار والمساحات الخضراء من الأرصفة، في إطار التوسعة.
ومن المرتقب أن تتسبب هذه الأشغال في ارتباك مؤقت على مستوى حركة السير، خصوصاً بعد الشروع في تغيير مواقع أعمدة الإنارة العمومية وإزاحتها نحو حافة الطريق بعد التوسعة.
وكما ستشمل التهيئة أيضاً إعادة تنظيم الفضاء الحضري من خلال تجهيز الشوارع بأعمدة التشوير اللازمة، وتغيير أماكن اللوحات الإشهارية بما يضمن عدم حجب الرؤية أو تشتيت انتباه السائقين ومستعملي الطريق.
وفيما يخص طريقة تفويت الصفقة، أشار مصدر خبير إلى ضرورة الالتزام التام بمقتضيات قانون الصفقات العمومية، الذي يفرض احترام معايير الشفافية والمنافسة وتكافؤ الفرص بين جميع المتبارين، خصوصاً في المشاريع الكبرى التي تفتح المجال أمام مساهمة المقاولات الوطنية في التنمية.


