شهدت الدورة العادية لغرفة الفلاحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، المنعقدة صباح اليوم الخميس 17 أبريل 2025، حالة من التوتر بعد انسحاب عدد من الأعضاء احتجاجًا على ما وصفوه بـ “تهميش المديرة الإقليمية للفلاحة”، إثر مغادرتها قاعة الاجتماع قبيل انطلاق النقاش.
وفي تصريح من مصادر مسؤولة داخل المديرية الإقليمية للفلاحة بطنجة، تبين أن مغادرة المديرة للقاعة كانت بسبب جدول أعمال مستعجل تضمن اجتماعًا مبرمجًا مسبقًا مع جهات أخرى ذات صلة بتدبير شؤون القطاع. وأضافت المصادر نفسها أن اجتماعًا قد سبق الدورة العادية للغرفة جمع بين المدير الجهوي للفلاحة في الشمال ورئيس الغرفة الفلاحية الجهوية مع جميع أعضاء الغرفة بمنطقة نفوذ المديرية الإقليمية للفلاحة بطنجة، بالإضافة إلى المديرة الإقليمية للفلاحة وموظفي المديرية وممثلي النقابات.
وقد تم تجاوز الخلافات بين الطرفين، وفقًا للمصادر ذاتها. وأكدت المديرية الإقليمية للفلاحة أنها تظل منفتحة دائمًا للتعاون مع كافة مكونات الغرفة، وتعمل بروح تشاركية لمعالجة الملفات المطروحة في إطار من الحوار والاحترام المتبادل.
وشددت المصادر على أن باب المديرية مفتوح أمام جميع الأعضاء والفاعلين المهنيين، داعية إلى تغليب منطق التواصل والتنسيق من أجل خدمة الفلاحين وتحقيق الأهداف التنموية لصالحهم. وفي نفس السياق، نفذ الأعضاء المنسحبون وقفة احتجاجية رمزية أمام مقر المديرية الإقليمية للتعبير عن استيائهم، غير أنهم قرروا في وقت لاحق العودة إلى قاعة الجلسات واستكمال أشغال الدورة، بعد سلسلة من الاتصالات والمشاورات بين الأطراف المعنية.

