شهد إقليم تنغير، وتحديدًا بجماعة إكنيون تزايدًا مقلقًا في عدد الإصابات بداء السل، حيث كشفت معطيات دقيقة تسجيل ما لا يقل عن 11 حالة مؤكدة في صفوف المواطنين خلال الأيام القليلة الماضية. ووفقًا لمصدر محلي موثوق، فإن سبب هذا الارتفاع يُعزى بالدرجة الأولى إلى استهلاك الحليب ومشتقاته غير المعقمة، والتي يتم تداولها خارج القنوات الرسمية للمراقبة الصحية.
وقد أبدت فعاليات محلية ومصادر صحية تخوفها من استمرار هذا الوضع، خاصة مع استمرار بيع الحليب ومشتقاته من مصادر غير مراقبة، الأمر الذي يزيد من احتمال انتقال العدوى وانتشارها إلى مناطق أخرى مجاورة.
وتبقى دعوات المجتمع المدني والمصالح الصحية موجهة نحو ضرورة تكثيف المراقبة وتوعية المواطنين بخطورة استهلاك منتجات غير مراقبة، تفاديًا لتفاقم الوضع الصحي بالإقليم.

