عادت أجواء التوتر لتلقي بظلالها من جديد على العلاقة بين الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة والمديرية الإقليمية للفلاحة بعمالة طنجة-أصيلة، في ظل تزايد الانتقادات الموجهة للمسؤولين عن القطاع الفلاحي بشأن ما يعتبره أعضاء الغرفة “تهميشاً ممنهجاً” للمؤسسة التمثيلية للفلاحين بالجهة.
وفي هذا السياق، وجّه البرلماني عن دائرة طنجة-أصيلة، عادل الدفوف، سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، طالب فيه بتقديم توضيحات حول الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإعادة جسور التعاون بين الغرفة الفلاحية والمديرية الإقليمية للفلاحة، التي تعرف علاقتهما فتورًا غير مسبوق.
واستند الدفوف في سؤاله إلى تقارير إعلامية وتصريحات من داخل الغرفة الفلاحية، تفيد بتصاعد التوتر وغياب التنسيق، مشيرًا إلى ما يصفه المنتخبون بـ”الإقصاء المتعمد” من دوائر اتخاذ القرار المتعلق بالبرامج التنموية الفلاحية الكبرى، رغم أن الغرفة تمثل الفلاحين وتُعد شريكًا أساسيًا في تنزيل السياسات العمومية بالقطاع.
وأكد النائب البرلماني أن الوضع الحالي يتطلب تحركًا مستعجلاً لإعادة الثقة بين الطرفين، من خلال فتح قنوات حوار فعالة، وضمان مشاركة الغرفة الفلاحية في رسم وتتبع المشاريع والسياسات ذات الطابع الفلاحي، حمايةً لمصالح الفلاحين وتعزيزًا للتنمية المحلية بالجهة

