في تطور جديد لقضية الاعتداء العنيف الذي طال الزميل سفيان الزرزوري، مراسل موقع “فبراير كوم” بمدينة طنجة، أصدرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بلاغاً تعبر فيه عن انشغالها العميق بمجريات التحقيقات، مؤكدة متابعتها الحثيثة لهذا الملف الذي أخذ أبعاداً مقلقة في الوسط الإعلامي.
ويُنتظر أن تنعقد أولى جلسات محاكمة المتهم الرئيسي ومن معه يوم الخميس 24 أبريل بمحكمة الاستئناف بطنجة، في خطوة تعتبرها النقابة مهمة نحو تحقيق العدالة.
تفاصيل الحادث تعود إلى بضعة أشهر، حين تعرّض الزرزوري لعملية استدراج من طرف عصابة إجرامية، انتهت بسرقة هاتفه المحمول ومعدات تصويره، إضافة إلى تعرضه لاعتداء جسدي عنيف استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية. وقد باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها التي أفضت إلى توقيف عدد من المشتبه فيهم، بينما لا تزال مسطرة المتابعة القضائية قائمة في حق آخرين بعد إحالة الملف على قاضي التحقيق.
في هذا السياق، شددت النقابة الوطنية للصحافة المغربية على تضامنها المطلق مع الزميل الضحية، معتبرة ما تعرض له مسا خطيراً بسلامته الجسدية وممتلكاته، ومطالبة بتطبيق القانون في حق المعتدين. كما عبّرت عن ثقتها في القضاء المغربي لإنصاف الزرزوري وإعادة الاعتبار له، خاصة أمام الأضرار الجسدية والمادية الجسيمة التي لحقت به.
الواقعة أعادت إلى الواجهة مسألة سلامة الصحفيين الميدانيين، خصوصاً في ظل الظروف التي يشتغلون فيها، وضرورة توفير الحماية القانونية لهم أثناء ممارسة مهامهم، بما يضمن حرية العمل الصحفي ويصون كرامة الصحافيين.

