تواصل مدينة طنجة جوهرة الشمال المغربي تألقها كواحدة من أجمل وأرقى مدن المملكة، بفضل ما تزخر به من مقومات طبيعية، ومعمارية، وثقافية، إضافة إلى العناية المتزايدة بمستوى نظافتها وجودة فضاءاتها العمومية.
وتعتبر طنجة التي تطل على ضفتي البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي نقطة التقاء حضارات متعددة ما منحها طابعًا خاصًا يتجلى في أحيائها العتيقة، وشوارعها الحديثة، وكورنيشها الممتد، الذي أضحى من أبرز معالم المدينة الجاذبة للزوار من داخل وخارج الوطن.
ورغم نموها العمراني السريع خلال السنوات الأخيرة نجحت السلطات المحلية والساكنة في الحفاظ على نظافة المدينة بشكل لافت. إذ تم تعزيز البنية التحتية للنظافة عبر توفير أسطول حديث من شاحنات جمع النفايات، ونشر حاويات ذكية في مختلف الأحياء والشوارع الكبرى. كما أطلقت عدة حملات توعوية للتحسيس بأهمية احترام نظافة الفضاءات العمومية، ما ساهم في ترسيخ ثقافة بيئية إيجابية لدى المواطنين.
وفي جولة عبر المدينة يلاحظ الزائر نظافة الأرصفة والمساحات الخضراء والعناية الخاصة التي تحظى بها الشواطئ، مما يعزز جاذبية طنجة كوجهة سياحية رائدة. وتُعد حديقة «المندوبية» وحدائق «الرميلات» نموذجين حيين لجمال المساحات الخضراء وجودة صيانتها حيث توفر هذه الفضاءات متنفسًا طبيعيًا لسكان المدينة وزوارها.
وتمثل طنجة اليوم نموذجًا لمدينة مغربية تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والعناية بجودة الحياة مؤكدة مكانتها كواحدة من أبهى واجهات المغرب نحو العالم.

