باستخدام هذا الموقع، أنت توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
Accept
  • فريق العمل
  • سياسة الخصوصية
  • لإعلاناتكم
Reading: طنجة تواصل مشاريع التهيئة الحضرية وسط تباين الآراء بشأن أثرها الجمالي
شارك
Infosocial
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
Reading: طنجة تواصل مشاريع التهيئة الحضرية وسط تباين الآراء بشأن أثرها الجمالي
شارك
Font ResizerAa
InfosocialInfosocial
  • أنفو سوسيال
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • Social TV
Search
  • الرئيسية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • سياسة
  • رياضة
  • منوعات
    • أحداث
    • ثقافة
    • نسائيات
    • للشباب
  • Social TV
  • Advertise

طنجة تواصل مشاريع التهيئة الحضرية وسط تباين الآراء بشأن أثرها الجمالي

هيئة التحرير يونيو 14, 2025
شارك
شارك

تشهد مدينة طنجة في السنوات الأخيرة موجة واسعة من الأشغال والإصلاحات، شملت البنية التحتية، الساحات العمومية، الأرصفة، الإنارة، وحتى بعض الفضاءات التاريخية. هذه الأوراش، التي تمتد على عدة مناطق من المدينة، تُقدَّم غالبًا في إطار تحديث المرافق وتجويد الفضاء العمومي، غير أن هذا الزخم يثير تساؤلات عديدة لدى الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي: هل هذه الإصلاحات تحافظ فعلاً على روح المدينة وجماليتها؟ أم أنها تُفقد طنجة طابعها الفريد؟

وقد ازدادت حدة هذه التساؤلات بعد موجة الاستياء التي عمّت ساكنة المدينة إثر الكشف عن الشكل الجديد لسور معكازين، أحد المعالم التاريخية القريبة من قلب طنجة القديمة. كثير من الأصوات عبّرت عن صدمتها من النتيجة، ووصفتها بالبعيدة عن الحس الجمالي والمعماري الذي يميز المنطقة، حيث اعتُبر أن الأشغال افتقدت للروح التي تُميز المكان، ولم تحترم تاريخه وارتباطه الرمزي بالذاكرة الجماعية لساكنة المدينة.

ويرون عدد من المواطنين أن بعض الأشغال تُنجز دون رؤية واضحة أو لمسة فنية تحترم الطابع المعماري والتاريخي للمدينة، خاصة في الأحياء القديمة كسوق الداخل، المدينة القديمة، والقصبة. بالمقابل، هناك من يُشيد بهذه الإصلاحات ويرى فيها خطوة ضرورية لمواكبة التحولات التي تعرفها طنجة كمدينة دولية، خصوصًا مع تزايد إقبال المستثمرين والسياح.

ويبقى التحدي الحقيقي هو إيجاد توازن بين التحديث والحفاظ على الهوية، بين الضرورة الحضرية والحس الجمالي. فطنجة ليست فقط أوراش إسمنتية، بل هي ذاكرة، وتاريخ، وهوية ضاربة في الزمن.

فهل ستنجح المشاريع الحالية في تحسين جودة العيش دون أن تُشوّه ملامح طنجة الأصيلة؟ أم أن وتيرة الإصلاح ستسبق التفكير في التفاصيل التي تصنع الفارق؟

قد يعجبك أيضًا

الطماطم المغربية تهيمن على الأسواق الأوروبية بحصة تتجاوز 70%

طقس مستقر وأجواء مشمسة بالمغرب مع حرارة نسبية وزخات رعدية محلية

مصرع زوجين مسنين اختناقاً بغاز سخان مائي داخل منزلهما بمدينة مرتيل

واشنطن تعيد توصيف سبتة ومليلية كـ”جيوب” تحول دبلوماسي يعزز موقف المغرب

محطات الوقود بطنجة والضواحي تحافظ على أسعار مرتفعة رغم التراجع الوطني

هيئة التحرير يونيو 14, 2025 يونيو 14, 2025
شارك المقال
Facebook Twitter Whatsapp Whatsapp Telegram Email Copy Link Print
شارك
اترك تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الاكثر مشاهدة

Infosocial

كل الحقوق محفوظة 2024

Welcome Back!

Sign in to your account

Register Lost your password?