شهدت منطقة “ليدو ديلي إستينسي” التابعة لمحافظة “فيرارا” الإيطالية حادثة مؤثرة تمثلت في وفاة مراهق مغربي لا يتجاوز عمره 16 سنة، بعد أن غرق أثناء محاولته إنقاذ سائحين أجنبيين كانا في وضعية خطيرة وسط مياه البحر.
والضحية المغربي الذي أشادت به وسائل الإعلام الإيطالية، أبان عن شجاعة كبيرة وهو يُلقي بنفسه في المياه في محاولة لإنقاذ شخصين لا يعرفهما. وقد لقي حتفه بعد أن تمكن من الاقتراب منهما قبل أن يُختفيا فجأة عن الأنظار، ما أثار علامات استفهام كبيرة حول مصيرهما.
والسلطات الإيطالية فتحت تحقيقاً معمقاً في القضية، خصوصاً بعد اختفاء السائحين اللذين كانا على وشك الغرق، وتسعى إلى تحديد هويتهما والاستماع إلى إفاداتهما إن تم العثور عليهما.
قصة هذا الشاب المغربي لقيت تفاعلاً واسعاً داخل الأوساط الإيطالية والمغربية، حيث اعتُبر مثالاً نادراً للتضحية والإقدام، ووجهت دعوات إلى تكريمه بعد وفاته نظير العمل الإنساني البطولي الذي قام به.

